أراء مجموعة من المثقفين الكــرد حول تعليق ENKS المشاركة في جنيف5 ومــا يتطلب منه في المرحلة المقبلة

يكيتي ميديا- Yekiti Media

 

أصدر أعضاء وفــد المجلس الوطني الكــردي المشاركين في مؤتمر جنيف 5 اليوم الخميس تصريحا أعلنوا فيه تعليق المشاركة في الاجتماعات بسبب رفض الهيئة العليا للمفاوضات لمطالب المجلس الوطني الكــردي.

 

يكيتي ميديا استطلعت أراء مجموعة من المثقفين والسياسيين الكـــرد حيال قرار المجلس وما يتوجب عليه القيام به في المرحلة المقبلة لتأمين وتثبيت الحقوق الكــردية في سوريا المستقبل.

 

المحامي  عبدالله أمام

 

جاءت خطوة المجلس الوطني الكردي بإعلان تعليق حضوره في جلسات جنيف 5 متأخّرة جداً وبعد ضياعٍ للوقت والجهد والفرص والنفقات وبعد التلكؤ والتخّبط وخاصةً من قبل ممثليه لدى الهيئة العامة للمفاوضات الذين أثبتوا فشلهم السياسي وعجزهم عن القيام بالمهمة المنوطة بهم وتسبّبهم بما آلت إليه النتائج المخيبة كردياً في إطار المعارضة السورية.

 

الآن وفي هذه العجالة أرى أن على المجلس الوطني الكردي الدعوة إلى عقد المؤتمر الوطني الكردي لمراجعة الخطط والآليات واللجان ومواقع الأشخاص وتغيير القيادات الفاشلة بمن هم أكثر كفاءةً، وإن تعذر عقد هذا المؤتمر فيمكن أن يعقد اجتماع للمجلس للوقوف على ما آلت إليه الأمور والبحث عن مخارج إنقاذية.

 

أكرّر مؤكّداً على ضرورة إقالة ممثلي المجلس لدى المعارضة (سواء لدى الائتلاف المعارض أو لدى الهيئة العامة للتفاوض) مع مراجعة جميع الوثائق الصادرة عن أطر المعارضة والمطالبة بإعادة النظر فيها لتثبيت الرؤية الكردية فيها والتأكد من ضمان إيجاد حلٍّ عادلٍ للقضية الكردية كقضية مكوّن وطني وجماعة قومية متمايزة، على أن تكون الوثائق المبرمة مع المعارضة مضمونة دولياً.

 

المحامي مصطفى مستو

 

ان قرار تعليق حضور ممثلي المجلس للاستمرار بمفاوضات جنيف 5 ياتي في إطار الضغط على الأطراف المشاركة سواءً المعارضة أو النظام وحتى الدول الراعية لبحث القضية الكردية في سوريا والقبول برؤية المجلس الوطني الكردي لحقوق الكرد ومستقبل القضية الكردية ولكنّ تعنّت بعض الأطراف بالهيئة العليا وتحديداً ممثلي هيئة التنسيق برفضهم لإدراج رؤية المجلس في المباحاثات ممّا اضطر وفد المجلس لتعليق حضوره بهذه الجولة وأعتقد بأن هناك أصوات قد وقفت إلى جانب ممثلي الكورد وأكدوا على أحقية المطلب الكردي ولاسيما الائتلاف الوطني وشخصيات أخرى في الهيئة التفاوضية وكون المجلس الوطني هو الحامل للمشروع الكردي بات عليه أن يبدي المزيد من الدبلوماسية تجاه مايجري ويرسم لمستقبل سوريا بعد هذه السنوات من الدمار والخراب ولايمكن حلّ المعضلة السورية دون حل القضية الكردية في سوريا وضمان حقوق الشعب الكردي وأعتقد بأن المجلس سيواصل إصراره على إقناع الأطراف لقبول المطلب الكرد ي من خلال التواصل مع القوى السياسية والشخصيات الوطنية في المعارضة السورية ومع الدول المعنية لإقناع جميع الأطراف للقبول بالمطلب المحق للشعب الكردي في سوريا.

 

الدكتور زارا صالح

 

كان الأولى بممثلي المجلس الخروج للعلن عبر مؤتمر صحفي وإثارة ضجة إعلامية وكشف الحقائق للجميع ثم إعلان تعليق المشاركة وأسبابها ثم التوجه نحو الأمم المتحدة والدول الكبرى التي ترعى جنيف لانها هي من تقرّر وأعتقد أن المجلس أخطأ حين طلب موافقة الهيئة العليا أي المعارضة التي ترفض سلفاً إدراج المطالب الكردية ولهذا فإن الخطوة التالية يجب أن تكون مدروسة برؤية استراتيجية وذلك من خلال تغيير قواعد اللعبة السياسية وتقديم مذكرة أو مشروع إلى دي ميستورا نفسه بأن يكون للكرد خصوصية مستقلة كونهم يمثلون شعباً وليسوا كتلة سياسية وعليه أن تكون لهم دعوة خاصة مثلها مثل بقية المنصات وأقترح أن تكون ” منصة كردستان ” كي تتعود المعارضة والنظام على حقيقة الوجود والقضية الكردية في سوريا.

 

ثم المطالبة من جميع الاطراف الدولية أن يكون للكرد سلة خاصة بهم خاصةً وأن الكرد إضافة إلى وجودهم التاريخي اليوم يحاربون عن العالم كله الإرهاب و داعش وأقل ما يمكن فعله أن يكون لهم حضور مستقل. ما حصل في جنيف من قبل المعارضة يعطي للوفد الكردي دفعاً قوياً وأسباب كي يتقدموا بهكذا طلب من دي ميستورا وللعلم فإن الظرف الدولي وما يتم تداوله من قبل الدول الغربية وحتى روسيا حول سوريا هو الشكل الفيدرالي أو على الأقل حكم ذاتي للكرد وبقية المكونات وعلينا أن نستفيد من هذه المناخات السياسية وطرح القضية بكل قوة واقلها حكم ذاتي للإقليم الكردي في سوريا وهذا متناغم مع الكثير من الطروحات الدولية ومراكز القرار وأعتقد أنه من الخطأ توجيه الخطاب أو الطلب نحو المعارضة أو النظام لأنهم غير مخولين ولا يملكون قرارهم وموقفهم معروف من الكرد.

 

واذا استمر الوضع دون تغيير عملي في موقف الائتلاف أيضاً فإن خيار الانسحاب من كافة اطر المعارضة والعمل كمنصة كردية مستقلة.

 

الكاتب وليد حاج عبد القادر

 

كان المخاض عسيراً بالنسبة لــوفد المجلس الوطني الكــردي في مباحثات جنيف5 لغياب تصوّر حقيقي في ذهنية الأطر العربية ككلٍّ عن القضية القومية الكـــردية في سوريا فبات معظمهم يرون واقع كــردستان سوريا كبعض الأحياء الدمشقية أو الحموية، شخصياً لم أتفاجأ بقدر ما كنت على قناعة تامة بأن التصادم سيحصل مع انضمام هيئة التنسيق إلى الهيئة العليا للمفاوضات.

 

نعم ! هي خطوة جاءت في توقيتها من المجلس وتلمسها بأن البنى الرئيسة لأشكال الحل وسبلها لسوريا المستقبل سترسم وإن إغفال أيّ هامش سينعكس بقوة في جميع الخطوات القادمة، ومن هنا، وبتصوري يتوجب على المجلس الوطني الإصرار على موقفه وألّا يخضع لأية ضغوط وممن تكن في هذه الأساسيات من جهة وبالتالي القيام بحملة علاقات عامة وكذلك باحتجاجات ومظاهرات والسعي بقدر الإمكان لتوسيع بني العلاقات الكوردية / الكوردية / رغم يأسي الشخصي في إمكانية تحقيق ذلك / وبتصوري وأمام الخيارات المتوفرة سياسياً وعسكرياً فإن الائتلاف بحدّ ذاته سيعيش مأزقاً كبيراً ولن يستطيع التنسيق تمرير جماعته كبديل عن المجلس أو ضمهم إلى وفد المفاوضات والأهم من كلّ هذه الأمور يتوجب على المجلس الوطني التواصل مع الدول الراعية للمعارضة خاصة العربية منها لشرح الموقف الكردي بوضوح وشفافية .. وباختصار شديد : علينا ألّا نستخفّ بالخطوة كما ويتوجب أن نقرأ ردة فعلها من الخصم.

مواضيع ذات صلة

Comments are closed.