ارتفاع ضغط الدم “الوقاية” و “العلاج”

Yekiti Media

ما هو ارتفاع ضغط الدم (فرط ضغط الدم)؟ ولماذا تُعتبر زيادة ضغط الدم خطيرة؟ وكيف يمكن الوقاية والعلاج من زيادة ضغط الدم؟

إن فرط ضغط الدم، المعروف أيضاً بأنه ارتفاع أو زيادة ضغط الدم، هو اعتلال تحدث فيه زيادة مستمرة في الضغط داخل الأوعية الدموية مما يجعلها تحت إجهاد مرتفع. ومع كل ضربة من ضربات القلب، يضخ الدم في الأوعية التي تحمل الدم في الجسم. وينشأ ضغط الدم عن قوة دفع الدم مقابل لجدران الأوعية الدموية (الشرايين) أثناء ضخه من القلب. وكلما ارتفع ضغط الدم اشتد ضخ القلب للدم.

ويعرَّف ضغط الدم الطبيعي للشخص البالغ بأنه ضغط الدم الذي يبلغ 120 مليمتر/ زئبق 1 مع دقة القلب (ضغط الدم الانقباضي) و80 مليمتر/ زئبق مع ارتخاء القلب (ضغط الدم الانبساطي). وعندما يبلغ ضغط الدم الانقباضي 140 مليمتر/ زئبق أو أكثر و/ أو يبلغ ضغط الدم الانبساطي 90 مليمتر/ زئبق أو أكثر يُعتبر ذلك زيادة أو ارتفاع في ضغط الدم.

إن معظم المصابين بفرط ضغط الدم لا يظهرون أعراضا أطلاقا، لهذا السبب سمي ب “القاتل الصامت”. ويتسبب فرط ضغط الدم أحياناً في ظهور أعراض مثل الصداع وضيق التنفس والدُوار وألم الصدر وتسارع دقات القلب والنزف من الأنف.

من هم الأشخاص المهيأون لذلك؟

الأشخاص المهيأون لارتفاع ضغط الدم بعد التوتر، هم الذين لديهم استعداد وراثي، وأسباب أخرى غير وراثية، منها الاضطرابات الهرمونية. في حين، أنّ 90 بالمائة من حالات ارتفاع ضغط الدم لم يتم تفسيرها بعد، وإيجاد أسباب لها.

وهنا أشير إلى أنّ التوتر والضغط النفسي يعملان على تسريع ظهور مرض الضغط لدى هؤلاء الأشخاص.

ما هي مخاطر ارتفاع ضغط الدم؟

-الضغط المرتفع أي 140/90 فما فوق، إذا ما بقي من دون علاج يشكل خطرًا مزمناً على صحة القلب والشرايين، وعلى شرايين الكلى الصغيرة خصوصًا.

وعندما يرتفع ضغط الدم بشكل حادّ إلى 18 فما فوق، يمكن أن يؤدي إلى ذبحة قلبية، أو إلى مزق بأحد صمامات القلب. وقد يطال تأثيره الكلى، فيؤدي إلى فشلها.

بالإضافة إلى تكسير خلايا الدم الحمراء والبلاكيت، ما يؤدي إلى فقر دم حادّ، وإلى إمكانية حدوث نزيف.

ما هي علاجات ضغط الدم المرتفع؟

-عند الارتفاع المستمر في مستوى ضغط الدم (140/90 فما فوق) يصبح من الضروري إعطاء المريض عقاقير خافضة للضغط. وقد تتمّ الاستعانة بأدوية مهدّئة للأعصاب، تساعد على التخفيف من حدّة التوتر لديه.

ما هي نصائحكم للتخفيف من حدّة التوتر، والتي تساهم في الحدّ من ارتفاع ضغط الدم الناتج عن هذه الحالة؟

-ممارسة التأمل، والرياضة، والعلاج بالموسيقى، والتدليك، والمشي في الطبيعة وغيرها من الممارسات التي تؤمّن الاسترخاء للجسم.

-أخذ قسط مريح وكافٍ من النوم -الابتعاد عن مصادر التوتر -التوجه إلى الطبيب المختص للعلاج، كما استشارة الطبيب النفسي.

-محاولة الابتعاد عن العوامل التي ترفع ضغط الدم، مثل: تناول الملح والدهون، والتدخين.

-تخفيض الوزن، وتجنّب السكري، والسمنة اللذين يساهمان في رفع معدل ضغط الدم.

ولا توجد دراسات دقيقة حتى اليوم تؤكد أنّ التوتر والضغط النفسي يؤديا حتمياً إلى ارتفاع ضغط الدم على المدى البعيد، إذا لم يكن الأشخاص مهيأون. لكنهما يساعدان في تسريع ظهور ارتفاع ضغط الدم المزمن لدى هؤلاء الأشخاص. وغالباً ما يعود ضغط الدم -الذي يمكن أن يرتفع بشكل حادّ بعد نوبة توتر قوية- إلى مستواه الطبيعي في مجمل الأحيان، لدى الأشخاص غير المهيأين.

وتشير بعض الدراسات، إلى أنّ التوتر والضغط النفسي، يدفعان الأشخاص للقيام ببعض الممارسات التي ترفع مستوى ضغط الدم، مثل الشراهة على الطعام، قلة الحركة، اضطرابات النوم، تناول المشروبات المحرّمة…”

مواضيع ذات صلة

Comments are closed.