برنار هنري ليفي… الكــرد يواجهون عصابة من أربعة دول

برنار هنري ليفي… الكــرد يواجهون عصابة من أربعة دول

Yekiti Media 

برنار هنري ليفي

ان الاستفتاء الذي اجراه اقليم كوردستان تم وفق المعايير الديمقراطي. ومع ذلك الكرد فضلوا الدخول بحوار مع بغداد على تطبيق نتائجه.

ورأى ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الذي وقف مع أمريكا والغرب ضد تنظيم داعش الإرهابي لمدة عامين جعل هذه النقطة الحاسمة: في رأيه، لا يمكن أن يتحقق الاستقلال إلا بعد مفاوضات بغداد.

وقال ليفي. “مع ذلك، فإن كل الديكتاتوريات في المنطقة أطلقت العنان على الفور على من لحظة الإعلان عن النتائج. كأنه سباق لرؤية أيهما سيكون ذي تأثير اكثر. ونفذوا اجراءات عقابية على شعب ادلى برأيه بأطر ديمقراطية كي ينعم بسلام.

وقال “لدينا العراق، الدولة التي يفترض أنها فيدرالية لم تلاحظ في السنوات الأخيرة أي من التزاماتها الدستورية تجاه الكرد، ومع ذلك فإنها تقول ان الاستفتاء غير دستوري”.

“ولدينا تركيا التي قامت بتجريد سيادة القانون في تعاملها مع المثقفين والصحفيين والمحامين والمعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان – لكنها تؤكد جريمتها في إهانة التوجه القانوني للكورد ووقفوا بوجهة. يقول ليفي.

ويضيف “اما إيران أوقفت مؤقتا الخلاف السني الشيعي، ومن ثم كانت الحاجة ملحة إلى إبرام اتفاق مع الأتراك لتحالف سيسمح لها بالتعامل مع اي توجه لكردها”. “ولدينا النظام السوري، جزار لشعبه، مقسم لأمته، وهو يعلن الآن تأكيده لوحدة العراق ويرفض الاستفتاء الكردي”.

ويمضي الخبير الفرنسي “اليوم لدينا عصابة مكونة من أربعة أشخاص تتألف من حيدر العبادي ورجب طيب أردوغان وبشار الأسد وعلي خامنئي الذين يهددون بطرقهم المميزة من حصار جوي وبري وحظر للنفط وتهديد بتدخل الجيش، كم من الوقت سيمضي قبل أن يتحول ذلك الى تهديد بالدم؟

ويقول “صحيح، ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شدد على حقوق الشعب الكردي عندما زار رئيس الوزراء العبادي باريس. وأعلن ماكرون أن الكرد ظلوا منذ وقت طويل صديقا لفرنسا. ولكن هذا لا يكفي. في غياب تحذير صارم ورسمي لعصابة الأربعة اشخاص”.

ورأى ان “فرنسا ستجد صعوبة في الاستمرار، بدون أمريكا، في الكفاح من أجل الشرف والكرامة والمصلحة الأكبر للديمقراطيات. أليست هذه المنطقة بحاجة ماسة للحلفاء الكورد. الشعب العلماني الذي يؤمن بالديمقراطية التعددية، ويمارس حقوقا متساوية للمرأة، ويحميها. فنحن الان امام الدعم وبشدة للحوار الذي عرضه الكرد لحل الاشكالات والوقوف ضد الانظمة الاستبدادية”.

 

وول ستريت جورنال