صدور العدد الجديد من جريدة يكيتي “223” باللغتين الكرُدية والعربية

صدر العدد الجديد من جريدة يكيتي “223” باللغتين الكرُدية والعربية

الملف الكامل للجريدة العدد 223:

العدد 223 من جريدة يكيتي باللغتين العربية والكردية ‫‬

افتتاحية العدد:

شعبنا يصوت لتدويل قضيته رغم معارضةPYD

دأب PYD خلال سنوات الثورة السورية وتطورات الوضع وانعكاساته على شعبنا في كردستان سوريا على الوقوف في وجه أي فعل أو نشاط أو موقف يصب في صالح القضية القومية, فرفض العمل المشترك رغم توقيع اتفاقيتي هولير ودهوك, وعندما تم رفض حضوره في مؤتمر جنيف عام 2014 سارع الى الاعلان عما يسمى بإدارته الذاتية باتفاق واضح مع النظام , واستبد بالشعب الكردي وفرض عليه الحصار والتجويع والتضييق والتجنيد الالزامي وانشأ له عشرات السجون لقمعه, وفرض الاتاوات ,كما اتبع سياسة الملاحقة والخطف والاعتقال ,والاستيلاء على ممتلكات الغائبين في الخارج ,علما أنه هو المساهم الاكبر في التهجير وإفراغ المناطق الكردية وتغيير ديمغرافيتها لصالح الاخرين. المجلس الوطني الكردي حافظ على المشروع القومي الكردي والتزم بالنضال من أجل انتزاع حقوق الشعب الكردي, وتمكن ممثلوه من طرح القضية في المحافل الدولية وحاز على ثقة جماهير الشعب الكردي لاسيما وان pyd كشف عن حقيقته بمرور الزمن ,فتخلى نظرياً وعملياً عن القضية القومية ,ودعا الى ما سماها بالأمة الديمقراطية الوهمية ,وعادى الحلول القومية ,وفي الشهرين الاخيرين فقط فضحته مواقفه وممارساته لدى الجماهير ,ففي يوم تحرير شنكال واستشهاد كل من البطلين احمد بوزان قجو وشيرزاد معصوم محمد ,ومشاركة عشرات الالوف في مسيرة التشييع مارس آسايش pyd الاعتقال وعرقل السير لساعات ,وفي يوم العلم الكردي قام برش المياه الضارة على جماهير المجلس الوطني الكردي في كركي لكي التي رفعت العلم ولم تأبه بالبرد القاسي وبقي الرمز القومي مرفوعاً ,وها هو pyd يعارض حملة جمع تواقيع أبناء وبنات الشعب الكردي ,المرفقة بمذكرة تتعلق بمعاناة شعبنا منذ اتفاقية سايكس بيكو وحتى الآن والدعوة الى حل جذري للقضية الكردية والطلب من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى السعي لطرح هذه القضية على طاولة مفاوضات جنيف 3 المقرر البدء بها في 29\1\2016,هذه الحملة التي استجاب لها شعبنا في داخل الوطن وخارجه بإقبال منقطع النظير وعبر عن تمسكه بالقضية ,وأثبت أنه شعب حضاري يفضل الحلول السلمية الحضارية لقضيته, لكن مسؤولي pyd وجهوا اسايشهم لمضايقة لجان المجلس الوطني الكردي التي قامت بجمع التواقيع ,فقام الاسايش باعتقالات مؤقتة ومزقت و صادرت بعض الجداول وبثت دعايات باطلة ومضللة بأن ما يجري هو تجارة بدماء الشهداء! إن المجلس أثبت جدارته وجديته وبقي أمينا للمشروع القومي الكردي ,وعندما يقوم بجمع التواقيع ,فهو يستفتي شعبه يشأن تقرير مصيره و والتمتع بالحرية ,بينما pyd يخشى من طرح المشروع القومي ,لأنه يعمل ضده بكل إمكاناته ,وعندما يفاجأ بالإقبال الكبير للجماهير على التواقيع ويشعر بعزلته وحشره في الزاوية الضيقة يجن جنونه فيلجأ الى استخدام القوة التي يستمدها من النظام ويحاول منع وعرقلة هذا النشاط التاريخي. بعد مرور مائة عام على اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة ,التي جزأت كردستان ,وعرضت شعبنا للويلات ولطمس حقوقه وانكار وجوده ,ها هو الوضع يتغير والفرصة التاريخية تبدو أفضل من أي وقت مضى, ومن هنا فأن نشاط المجلس الوطني الكردي ضروري وهام جدا ,لأن حملة التواقيع تجسد إرادة شعبنا بملايينه الاربعة لإسناد ممثليه الكرد في لجنة مفاوضات جنيف3 والضغط على أـصحاب القرار في العالم وعلى الراي العام لوضع حد لطغيان النظام السوري وتمكين كافة الشعوب والطوائف في سوريا من التمتع بحقوقها حسب العهود والمواثيق الدولية. ان حملة جمع التواقيع التي استغرقت 6ايام (من 14-20 كانون الثاني 2016) وشملت شعبنا في كردستان سوريا وفي الشتات (اقليم كردستان-تركيا –اوربا)واعلنت النتائج في مؤتمر صحفي بقامشلو يوم 22\1\2016 حيث بلغ عدد الموقعين 625400 من الشباب وكبار السن ,وهذا الرقم كبير لان مناطقنا محاصرة (داخليا من pyd وخارجيا من قوى داعش الارهابية و قوات النظام ) وبذلك ثبتت حيوية شعبنا واندفاعه نحو الحرية والانعتاق.

الموقع الالكتروني لجريدة يكيتي

http://www.yekiti-rojname.com/

 

مواضيع ذات صلة

Comments are closed.