عشرات الآلاف يتظاهرون في بروكسل للمطالبة باستقلال كاتالونيا

Yekiti Media

تظاهر الخميس نحو 45 ألف شخص في بروكسل دعما لاستقلال كاتالونيا، ورفع العديد منهم لافتات كتب عليها “استيقظي أوروبا”، بينما ردد عدد منهم هتاف “استقلال”. وهاجمت لافتات أو هتافات أخرى موقف قادة الاتحاد الأوروبي. وكان المتظاهرون قد وصلوا في الأيام الأخيرة إلى بروكسل بالطائرات والحافلات، وسيارات التخييم والسيارات العادية قادمين من كاتالونيا.

وكان منظمو التظاهرة قد توقعوا الأربعاء مشاركة أكثر من عشرين ألف شخص في المظاهرات.

وأعلن “التعداد الرسمي” للشرطة بعد نحو ساعة على بدء المظاهرة من حديقة قريبة من المؤسسات الأوروبية.

ورفع الحشد الذي يفترض أن تستمر مسيرته لساعات أعلام كاتالونيا. ومن المقرر أن يتحدث خلالها مسؤولون انفصاليون كاتالونيون وخصوصا الرئيس المقال للمنطقة كارلس بيغديمونت الذي فر إلى بلجيكا.

في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، قال أنتوني ليناس (59 عاما) الذي كان يضع على كتفيه علما “لا يمكننا التخلي عن رئيسنا المنفي هنا”. وأضاف “نحن هنا لمواصلة النضال من أجل استقلالنا والمطالبة بالحرية لسجنائنا السياسيين”.

من جهتها، قالت مونسيرا مانتي المتقاعدة البالغة من العمر 73 عاما والتي قدمت من بادالونا بالقرب من برشلونة “جئنا لندعم رئيسا الذي اضطر للهرب لأنه كان يمكن أن يسجن في إسبانيا  ولندعو أوروبا إلى الاستيقاظ ورؤية أنه في إسبانيا ليست هناك ديمقراطية”.

ورفع العديد من المتظاهرين لافتات كتب عليها “استيقظي أوروبا“، شعار التجمع، بينما ردد عدد منهم هتاف “استقلال”.

وهاجمت لافتات أو هتافات أخرى موقف قادة الاتحاد الأوروبي. وكتب تحت صورة لرئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر “الديمقراطية؟ ندافع عنها عندما يطيب لنا ذلك”. ويأخذ الكاتالونيون على يونكر دعم مدريد التي وضعت المنطقة تحت وصايتها وأقالت سلطتها التنفيذية التي نظمت استفتاء على الاستقلال في الأول من تشرين الأول/أكتوبر.

وكان المتظاهرون قد وصلوا في الأيام الأخيرة إلى بروكسل بالطائرات والحافلات، وسيارات التخييم والسيارات العادية.

وتنظم هذه المظاهرة في خضم الحملة الانتخابية في كاتالونيا في 21 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وأعلن بيغديمونت الذي يواجه ملاحقات قضائية في إسبانيا، الأربعاء عزمه على البقاء في بلجيكا “في الوقت الراهن”، بعدما سحب قاض إسباني مذكرة توقيف أوروبية بحقه أصدرتها مدريد.

AFP

مواضيع ذات صلة

Comments are closed.