مصطفى أوزجليك… الأحـزاب الكـردية ترفض بلاغ المحكمة الدستورية التـركية بتغيير أسمائها وبرامجها السياسية

Yekiti Media

إعداد وحــوار سليمان بارافـي

أبلغت الحكومة التركية ثلاثة أحــزاب كردية في كــردستان تركيا عــن طريق المحكمة الدستورية بضرورة تغيير أسمائها وبرامجها السياسية بسبب وجود مصطلحات سياسية مخالفة للدستور التركي كحق تقرير المصير والفدرالية وكــردستان.

الأحــزاب الكــردية الثلاثة هي:

١- الحزب الديمقراطي الكُردستاني- تركيا PDK-T    ٢- الحزب الاشتراكي الكُردستاني (PSK)     ٣- حزب حرية كُردستان (PAK).

حــول هـذه القضية وقضايا أخــرى على الساحة السياسية فـي كُــردستان تركيا أجرى مراسل يكيتي ميديا لقاءاً مـع سكرتير حزب حرية كردستان (PAK) مصطفى أوزجليك والـذي أكــد إبلاغ المحكمة الدستورية في تركيا قائلاً: ” نعم تم إبلاغنا وهذه المرة عن طريق المحكمة الدستورية في تركيا بضرورة تغيير اسم الحزب وبرامجنا السياسي لأنها تحتوي مفردات تعارض القوانين التركية من طرفنا تم رفض طلبهم و أبلغناهم ضرورة تعديل القوانين التركية”.

وأضاف: ” نحن كحزب حرية كردستان (PAK) حزب مرخص ونمارس نشاطاتنا منذ ثلاث سنوات وبتاريخ 2017.10.22،21 كان مؤتمر حزبنا الأول قي العاصمة التركية أنقرة، والبلاغ وصلنا مرتين لكن إلى الآن المحكمة لم تطالب بإيقاف نشاطات هذه الأحزاب أو سحب الرخصة منهم وإغلاق مقراتهم”.

وحول عــدم قيام الأحــزاب الكــردية في كــردستان تركيا بنشاطات وفعاليات لمساندة استفتاء استقلال إقليم كــردستان العــراق أوضح أوزجليك: ” الأوضاع التي يمر بها شمال كردستان ليست بجديدة ففي سنة 2015 المشاكل التي حصلت لم يكن هدف الحكومة التركية منها كسر إرادة الشعب الكردي في شمال كردستان فحسب بل كانت تريد إيقاف الموجة القومية الآتية من جنوب وغرب كردستان أيضاً أرادت الحكومة التركية إنهاء الحياة السياسية في شمال كردستان، ومع الأسف حزب العمال الكردستاني فتح لهم الطريق بإنشاء مجاميع مسلحة في المدن وحفر الخنادق في المناطق السكنية، وعدم نزول شعب شمال كردستان إلى الشوارع اليوم بسبب الخوف والهلع الذي أصابهم من الإحداث التي حصلت”.

وأردف أوزجليك: ” كما تعلمون حزب الشعوب الديمقراطية الذي دخل البرلمان التركي بأكثر من 6 ملايين صوت، اليوم الحكومة التركية استولت على جميع البلديات التي كانت بيده، وسجنت برلمانييهم وسكرتير حزبهم، واليوم لا يستطيعون الخروج في اعتصام مطالب بإطلاق سراح برلمانييهم وسكرتير حزبهم، وحملات الاعتقالات التي حدثت سنة 2015 وأيضاً الاعتقالات التي حدثت بعد محاولة الانقلاب الذي حصل في تركيا، وحالة الطوارئ القائمة الآن سبب عدم خروج الاعتصامات المساندة لاستفتاء جنوب كردستان والحكومة التركية لا ترخص أي نشاط للأحزاب الكردية ونحن طالبنا بتجمعات مساندة للاستفتاء في كل من دياربكر ووان وباطمان لكنهم رفضوا ومنعونا من الخروج”.

وبشأن التصريحات الإعلامية للقيادة التركية بتصنيف ميليشيات الحشد الشعبي كمنظمة إرهابية وإن رئيس الوزراء العــراقي حيدر العبادي ليس مــن مستوانا قبل إجراء الاستفتاء في كردستان العــراق قال أوزجليك: ” هذه ليست المرة الأولى التي تتحالف فيها الدول المحتلة لكردستان وتترك خلافاتها جانباً لضرب مكاسب، الكرد وإنهاء وجوده، ومع الأسف الشرخ الحاصل في البيت الكردي يجعله أكثر قــوة، واردوغان قالها علناً فدرالية كردستان العراق كانت خطأً ولن نسمح بتكرار هذا الخطأ في شمال سوريا رغم علاقاتهم الاقتصادية والسياسية، الدولة المحتلة لكردستان تعمل جاهدة لضرب مكتسبات الشعب الكــردي، لكن هذه السياسة ستفشل ولا احد يستطيع طمس القضية الكردية وإنهاء وجودهم التاريخي مهما بلغت قوتهم كنا ومازلنا نطالب الحكومة التركية، وحزب العمال الكردستاني بإيقاف المعارك، والجلوس على طاولة الحوار، وحل القضية الكردية بطرق سلمية وديمقراطية”.
مواضيع ذات صلة

Comments are closed.