معاناة مواطني ديــرك… نقص الكوادر الطبية التخصصية نموذجاً

معاناة مواطني ديــرك… نقص الكوادر الطبية التخصصية نموذجاً

Yekiti Media

تعاني المنطقة الكردية عموماً من الهجرة إلى الدول الأوروبية ودول الجوار بحثاً عــن الأمان ومستقبل أفضل بعيداً عــن الحرب الدائرة، إلا أن هجرة العقول وأصحاب الكفاءات لا سيّما “الأطباء” أثّرت وبشكلٍ سلبي على حياة المواطنين.

الأطباء في مدينة ديــرك بكردستان سوريا هاجروا كغيرهم مــن المواطنين وافتقدت المدينة العديد منهم خاصة أطباء الاختصاص ممّا يجبر المواطنين على الذهاب إلى مدينة قامشلو والتي تعاني أيضاً من نقصٍ في الاختصاصات الطبية.

مراسلة Yekiti Media  في المدينة التقت العديد مــن مرضى الأمراض المزمنة والصعوبات التي تواجههم بسبب نقص الكادر الطبي ومنهم السيدة عائشة التي تعاني من تلف عينها والتي أكّدت أنها تراجع طبيب العيون لإصابتها بمرض “قرنية مخروطية” في مدينة قامشلو لعدم وجود طبيب في ديرك يعالج مرضها، مضيفة إنها تلاقي صعوبة كبيرة في تأمين الدواء أيضاً.

وبالرغم مــن وجود أطباء الاختصاص بأمراض عديدة إلا إن أخصائيين بأمراض أخرى منها الجراحة العصبية والغدد الصم وأمراض الكلية والأوعية الدموية ما زالت غائبة عــن عيادات ومشافي المدينة.

معاناة “عائشة” لا تقتصر على مرضها حسبما قالت لمراسلتنا، كونها تعالج ابنها أيضاَ في عيادة طبيب أخصائي بالغدد الصم في قامشلو  لمعاناته مــن نقص في النمو.

كما وتفتقر مشافي المدينة والمراكز الصحية الأخرى إلى أجهزة طبية كالرنين المغناطيسي، حيث يضطــر المرضى للسفر إلى مدينة قامشلو.

وتفتقد الصيدليات في المدينة لأنواع عديدة من الأدوية النوعية بحسب الدكتور “م ع” في حديثه لمراسلتنا مؤكداً غلاء أسعارها أيضاً.

وأضاف: على الرغم مــن وجود منظمات إغاثية عديدة في المدينة إلا أن قلة الكادر الطبي المتخصص يجبر المواطنين على التوجه لمدينة قامشلو.

مدينة ديــرك في كــردستان سوريا تتبع محافظة الحسكة إدارياً، وتتبعها بلدات جل آغا وتل كوجر وكركي لكي، وتقع في المثلث الحدودي السوري التركي العراقي.

الصـورة إرشيفية للمشفى الوطـني