وسط غياب الرقابة.. انتشار كبير للألعاب النارية فـي الحسكة

Yekiti Media

تحفز الأعياد والمناسبات إقبال الأطفال على الألعاب النارية كطقس احتفالي يضفي على هذه الأجواء مساحة من الإثارة، لكن هذه المتعة عادة ما تكون محاطة بمخاطر ومفاجآت لا تحمد عقباها.

وانتشرت ظاهرة بيع الألعاب النارية والمفرقعات بكثرة وبشكل علني وبدون رقابة في شوارع مدينة الحسكة بكُـردستان سوريا بالتزامن مع اقتراب عيد رأس السنة الميلادية.

وباتت هذه الألعاب تشكل خطراً ليس على مستخدميها فقط، بل على الموجودين في محيط استخدامها أيضاً، لما تسببه من حروق وتشوهات مختلفة تؤدي إلى عاهات مستديمة أو مؤقتة، كما تحدث أضراراً في الممتلكات جراء ما تسببه من حرائق.

محمود خليفو مواطن من حي الصالحية أفاد لYekiti Media “تعرض العديد من الأطفال في الحسكة لإصابات مختلفة منهم ولدي الذي يبلغ من العمر عشر سنوات وقد أصيب بحروق من الدرجة الثانية في يده اليمنى نتيجة انفجار أحد المفرقعات في يده، وفتاة من حي الصالحية فقدت أحد عينيها نتيجة دخول شظية من أحد المفرقعات في عينها وهي حالياً تعالج في دمشق”.

وأضاف خليفو “سابقاً كان الشخص الذي يتاجر بهذه المواد يلاحق أمنياً ولكن وللأسف الشديد نرى اليوم الألعاب النارية معروضة على البسطات وبشكل علني في كل أحياء مدينة الحسكة وتباع للصغير قبل الكبير دون رقابة من الجهات المختصة”.

إن الشرر أو الضوء الناجم عن استخدام المفرقعات، يعتبر من العوامل المباشرة للإضرار بالجسم، خاصة منطقة العين الحساسة لأن الرماد الناتج عن عملية الاحتراق يضر بالجلد والعين إذا ما تعرض له الطفل بشكل مباشر.

أقرأ أيضاً… الحسكة تحتفل بعيد الميلاد المجيد للمزيد (أضغط هنا)

آهين علي مديرة مركز بلسم للتثقيف الصحي صرحت لموقعنا “تشكل الألعاب النارية خطراً حقيقياً على المجتمع بشكل عام والأطفال بشكل خاص حيث تعتبر الألعاب النارية من أسباب التلوث الكيميائي والفيزيائي، وكلاهما خطر، فالرائحة المنبعثة من احتراق هذه الألعاب تؤدي إلى العديد من الأضرار”.

وأضافت علي “وتشكل المفرقعات خطراً مستقبلياً على سلوك الأطفال حيث يحضهم على العنف والميل للعسكرة في حياتهم”.

واختتمت علي حديثها لموقعنا “قمنا كمركز بلسم بحملة توعية لمخاطر الألعاب النارية وقمنا بتوزيع مئات البروشورات في جميع أحياء مدينة الحسكة ومركز المدينة”.

يشار إلى أن ظاهرة الألعاب النارية باتت منتشرة خلال فترة أعياد الميلاد وعيد رأس السنة الميلادية في العام الحالي  في جميع المدن والمناطق الكُــردية.

يذكر أن الظهور الأول لهذه المفرقعات كانت عن طريق الصدفة في الصين قبل نحو ألفي عام من الآن، حيث قام أحد الطهاة بخلط الفحم مع الكبريت مع قليل من الملح الصخري، وضغط الخليط في أنابيب البامبو، فانفجرت محدثة أشكالا جذابة.

الألعاب النارية في الحسكة
الألعاب النارية في الحسكة
الألعاب النارية في الحسكة
مواضيع ذات صلة

Comments are closed.