
آراء حــول الوضع الكُـردي والاتفاقيات المعلنة بين دمشق وقســد
Yekiti Media
توالت الاتفاقيات الموقعة بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية بعد اتفاقية العاشر من آذار 2025، ومنها اتفاقية الثامن عشر من كانون الثاني 2026 وخسارة قسد مناطق سيطرتها في المدن والبلدات العربية، لاسيما في محافظات الرقة وديرالزور.
يكيتي ميديا استطلعت آراء نخبة من السياسيين، حيث يرى فادي مرعي رئيس مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكُردي في سوريا بأنّ الأحداث والاشتباكات الأخيرة بين الحكومة السورية وقسد نتيجةعدم الوصول إلى اتفاقات منذ ما يقارب السنة وأدّت إلى حدوث هذه الاشتباكات التي كانت نتائجها سلبية وكارثية لعموم مكونات المنطقة.
وشدّد مرعي على أهمية الحوار والتفاوض دون اللجوء إلى لغة السلاح والحرب وتكرار عهد البعث ونظام الأسد، والتركيز على السلم الأهلي والعيش السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والمحافظة على العلاقات التاريخية بين جميع مكونات المنطقة>
ونوّه مرعي إلى أنّ تنفيذ بنود الاتفاق خطوة إيجابية ومهمة على طريق إنهاء دوامة العنف، وأنّ عودة الأطراف إلى طاولة الحوار تمثّل بارقة أمل حقيقية تحظى بترحيب واسع في الشارع الكُردي.
وثمّن مرعي عالياً جهود قيادة إقليم كُردستان والدور المحوري الذي يضطلع به الرئيس مسعود بارزاني في هذه المرحلة الدقيقة، وزاد: خيار السلام والحوار هو السبيل الوحيد لإنصاف القضية الكُردية وتحقيق حل عادل يوازي تضحيات الشعب الكُردي وتاريخه النضالي.
واختتم مرعي بتقديم الشكر لجميع الجاليات الكُردية سواء في إقليم كُردستان وأوروبا وعموم بلدان العالم ووقوفهم وتضامنهم مع الشعب الكُردي في سوريا، مؤكداً بأنّ هذه الأحداث وحّدت الكُرد في جميع أرجاء العالم
أما رئيس تحرير صحيفة كُردستان عمر كوجري فيرى أنه و منذ اندلاع المعارك بين قسد وقوات الجيش السوري، منذ حوالي الشهر في حيي الشيخ مقصود والإشرفية، واشتداد هذه المعارك، وافتقاد قسد لعنصر التمويل والدعم كون الحيين كانا محاصرين من قوات الحكومة السورية، وبالتالي الانسحاب فيما بعد، ما رأيناه بعد تموضع قوات قسد في المناطق الكُردية في كُردستان سوريا، من قبل الكُرد سواءً في الداخل أو إقليم كُردستان أو المهاجر الأوربية كان مشهداً يفوق الخيال حقيقة.
و أردف بالقول: التلاحم الكُردي كان عظيماً ورائعاً، والنشاطات الدبلوماسية للرئيس مسعود بارزاني، سواءً اتصالات سيادته مع الرئيس السوري، أو التواصل مع الجهات الفاعلة في المشهد السوري على مستوى أوروبا وأمريكا والفاتيكان، وكذلك المساعدات الهائلة التي تلقّاها شعبنا في غربي كُردستان وعلى وجه الخصوص من مؤسسة بارزاني الخيرية، والمظاهرات العارمة لصالح نصرة القضية الكُردية في سوريا في كل أماكن التواجد الكُردي.. كل هذه المناصرة التي ما كانت غريبة على الكُردي الذي ينسى كل خلافاته وخصوماته مع أخيه، وينتصر لأخيه الكُردي، كان له أبلغ الأثر في تهدئة الأوضاع، وتراجع الحكومة السورية عن اجتياح المنطقة الكُردية، كما كان متوقعاً، وتمّ التجييش لذلك، لكن التلاحم الكُردي المنقطع النظير أبعد الخطر بشكل نهائي عن الكُرد، ولأول مرة وبشكلٍٍ علني وبعيداً عن الخوف، عم منظر وجود ورفع العلم الكُردستاني في الكثير من الساحات والشوارع وواجهات البيوت، وعلى أثر ذلك التلاحم تمّ توقيع اتفاق بين قسد والحكومة السورية، ورغم عديد الملاحظات عليه إلا أنّ سنوات التفاوض والسلم والأمان أروع من ساعة حرب واحدة، فسوريا لا تتحمّل حرباً أهلية جديدة.
و قال: يجب ألا يفوتنا توجه قيادة المجلس الوطني الكُردي إلى دمشق ولقائه بوزير الخارجية السوري، وكذلك بالرئيس السوري، ثم التوجه إلى قطر، والعودة إلى عاصمة كُرستان أربيل، هذا التوجه وإن تأخّر قليلاً أو كثيراً، لكنه كان خطوة هامة في مسار حضور المجلس على مستوى غربي كُردستان باعتباره الممثل الأهم لآلام وآمال الجماهير الكُردية في غرب كُردستان، رغم أنّ هذه الخطوة قوبلت بالاستياء غير المبرر ،حسب تصريحات العديد من قادة الإدارة الذاتية..
أما الناشطة مروة لالو فقد تطرّقت بدايةً إلى المظالم بحق الشعب الكُـردي، عبر التهميش الممنهج تحت سياسات “الحزام العربي”، وأبرز هذه المظالم: تجريد الجنسية: إحصاء عام 1962 الذي حرّم مئات الآلاف من الكُرد من جنسيتهم السورية، مما حوّلهم إلى “أجانب” أو “مكتومي قيد” في وطنهم.
طمس الهوية: منع استخدام اللغة الكُردية في التعليم والمؤسسات، ومنع الاحتفالات القومية (مثل النوروز)، وتغيير أسماء القرى والمدن الكَردية إلى أسماء عربية.
التهميش الاقتصادي: حرمان المناطق ذات الغالبية الكُردية من المشاريع التنموية الكبرى، رغم غناها بالموارد (النفط والزراعة).
كما وتطرّقت إلى الانتهاكات في “سوريا الجديدة” (الواقع الحالي 2026)…
مع التحولات العسكرية والسياسية الأخيرة، وتراجع نفوذ “الإدارة الذاتية” لصالح الحكومة الانتقالية أو القوى المحلية الجديدة، ظهرت أنماط جديدة من الانتهاكات:
النزوح والتهجير: شهدت مدن مثل حلب (أحياء الشيخ مقصود والأشرفية) اشتباكات عنيفة في يناير 2026، مما أدّى لتهجير آلاف العائلات الكُردية وسط تقارير عن قصف عشوائي ونقص في المواد الأساسية.
الانتهاكات في عفرين وغيرها: توثّق تقارير حقوقية استمرار عمليات الاستيلاء على الممتلكات، والاعتقالات التعسفية، وتغيير الديموغرافيا السكانية في مناطق كانت تخضع لسيطرة فصائل معينة.
انتقام الميليشيات: في بعض المناطق التي شهدت انسحاباً لقوات “قسد”، تعرّض مدنيون كُرد لعمليات انتقامية أو اعتقالات بدعوى “التبعية للإدارة السابقة”.
مروة لالو لفتت إلى أنّ الوعود السياسية والمرسوم رقم 13 في محاولة لتهدئة الأوضاع وبناء “عقد اجتماعي” جديد، اتخذت السلطة الجديدة في دمشق خطوات قانونية غير مسبوقة:
استعادة الجنسية: صدرت مراسيم تقضي بمنح الجنسية السورية فوراً وبدون شروط لكل من حُرم منها في إحصاء 1962.
الاعتراف باللغة: لأول مرة، يتمّ اعتبار اللغة الكُردية لغة وطنية، مع وعود بإدراجها في المناهج التعليمية.
المشاركة السياسية: تصريحات الرئيس الانتقالي “أحمد الشرع” أكدت على ضرورة إشراك الكُرد في الجيش والأمن والبرلمان كشركاء كاملين.
بدوره تحدّث هوزان أميناكي عن الدور الريادي في هذه الأزمة لحكومة إقليم كُردستان وتحديدا الرئيس مسعود بارزاني وشعب إقليم كُردستان كانت من الأسباب الرئيسية لقلب الطاولة على حكومة دمشق وبربريتها على روچ آڤا
وقال: نتيجة سياسة أخوة الشعوب الخاطئة التي اتبعتها قيادات الإدارة الذاتية وقيادات قسد في سوريا ومناطق النفوذ العربي وبالأخص في محافظة الرقة ودير الزور كانت ستؤدّي إلى كارثة ومجازر في روچ آڤا فهذه السياسة مع دخول جيش حكومة دمشق لهذه المحافظات المذكورة أدّت مباشرةً الى انهيار كامل في قوات قسد وأدّت إلى انسحاب كامل إلى حدود روچ آڤا والمناطق الكُردية المناطق التي لم تُخدم ولم يقدّم لها شئ أبداً عكس ماقدم في تلك المحافظتين لكن النتيجة الكارثية والمجازر كانت سترتكب بحق أبنائها، أبناء روچ آڤا.
و زاد: بعد التمركز على حدود روچ آڤا أبدى ابناؤها المخلصون جاهزيتهم للدفاع، وبدأ النفير العام الذي لاقى استحابةً كبيرة من أبناء روچ آڤا، وبدأ الجميع بالدفاع لكن المعنويات كانت منهارة تماماً والنزوح بدأ والمقاومة كانت نتيجتها كارثية ، ولم تكن لتقاوم أكثر من أسبوع لكن هنا ومع تدخل الرئيس مسعود بارزاني على الخط وبدأ بالتحرك ، يجوب من دولة الى آخرى للدفاع عن روچ آڤا وحقّق مايريد بقوة شخصيته ورساخة علاقاته السياسية مع الجميع، ووجّه النداء للجميع في كُردستان لمساعدة روچ آڤا، فهبّت القنوات الإعلامية وقامت بالمطلوب وقام الشعب الكُردي في باشور بالهيجان من أجل روچ آڤا والدفاع عنها شباباً توجهوا لكسر حدود سايكس بيكو والكثير بدأُ بيد المساعدات التي لولاها لما صمدت روچ آڤا والفضل الكبير لجمعية بارزاني الخيرية التي وجهت بأمر الرئيس بارزاني للعمل وخدمة روچ آڤا .
واختتم بالقول: في ما قدّمته حكومة كُردستان محل شكر وتقدير، ومجهود فخامة الرئيس بارزاني يعتبر وسام شرف لنا جميعاً لكي نفتخر به لأجيالنا القادمة، ونقول: إنه كان لنا قائداً يجول بين الدول ليدافع عنا





