آراء حول اعتقال اساييش PYD للمنسق العام لحركة الإصلاح الكُـردي

Yekiti Media

اعتقلت أساييش حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في مدينة قامشلو بكُـردستان سوريا، المنسق العام لحركة الإصلاح الكُـردي، وعضو هيئة الرئاسة في المجلس الوطني الكُـردي ENKS، بعد تهديدات أطلقها PYD ضد قيادات حزب يكيتي الكُـردي، والمجلس الوطني الكُـردي.

اعتقال يوسف أثار موجة من الغضب لدى الشارع السياسي الكُـردي، والناشطين الكُـرد، على مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، وتويتر، واتفقت بمجملها على أن الاعتقال جاء لتغطية الفشل في مدينة عفرين.

عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكُـردي أنــور ناسو كتب على حسابه بموقع فيسبوك معلقا على اعتقال يوسف: “اعتقال المناضلين وتخوينهم لن يجديكم نفعا في التغطية على فشلكم السياسي، والعسكري، والعمل على تشريد و تدمير المناطق الكُـردية، والشعب الكُـردي منذ تأسيس الـPKK ومنظوماتها الاستبدادية…الحرية للأخ فيصل يوسف، وكافة معتقلي الرأي في سجون PYDد”.

وطالب الكاتب والشاعر إبراهيم اليوسف بالحرية للمعتقل فيصل يوسف قائلاً: “الحرية للمناضل فيصل يوسف الأسيرلدى حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يبدو أنه سيدخل دوامة أخرى للإجهاز عليه، بعد أن تم توريطه، وتشويهه، من قبل قادة قنديل المغامرين… تحية لروح مشعل التمو الذي لابد من كشف أوراق قتلته… تحية لكل من وقفوا في وجه النظام الدموي المجرم تحية لكل من يقول: لا لاستبداد” PYD”.

وأشار عضو لجنة العلاقات الخارجية للـ ENKS إبراهيم بــرو إلى أن الأحــزاب الشمولية تزداد قمعاً للمعارضين كلما فشلت في سياساتها، وذلك في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك: “الأحزاب الشمولية والدكتاتورية كلما تفشل في سياساتها تزداد قمعا لمعارضيها…. اختطاف الاستاذ فيصل يوسف المنسق العام لحركة الاصلاح الكُـردي- سوريا، وعضو رئاسة المجلس الوطني الكُـردي جاء بعد تهديدات ب ي د وما يسمى بإدارتها وأذيالها للمجلس الوطني الكُـردي وأحزابه وقياداته وكوادرها.

وأضاف: بعد سلسلة طويلة من الفشل وخيبات الأمل التي حصلت عليها ب ي د من خلال سياساتها التي قدمت الخدمات للنظام السوري، وجميع الأنظمة الإقليمية والدولية على حساب تضحيات ودماء الشعب الكُـردي، ومحاربتها لكل ما يمس القضية الكُـردية… الحرية للأستاذ فيصل يوسف وجميع المناضلين الكرد في معتقلات ب ي د .. الخزي والعار لمختطفيه.

وأصدرت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكُـردي بياناً اليوم يدين فيه اعتقال يوسف للمزيد (أضغط هنا)

السياسي مروان عثمان أكد بدوره أن اعتقال يوسف جاء بعد فشل PYD في عفرين: “بعد أن تلقى حزب الاتحاد الديمقراطي هزيمة في عفرين على يد الاحتلال التركي, يريد من خلال اعتقال السيد فيصل يوسف إعادة هيكلة ايديولوجيا الخوف” في المناطق التي يسيطر عليها، بمزيد من القمع وكم الأفواه، ودفع البقية الباقية من القيادات السياسية للقوى الأخرى إلى الفرار.

وغــرد السياسي الكُـردي عبد الباسط سيدا في موقع تويتر: “واضح أن PYD يريد أن يظهر،كعادته، هزيمته في عفرين نصراً وهمياً في الجزيرة عبر التضييق على الناس، وكبح أي نزوع نقدي يتناول سلطة الأمر الواقع التي فرضها عبر اندماجه في مشاريع الآخرين. واعتقال الصديق فيصل يوسف المنسق العام لحركة الإصلاح إجـراء من إجراءاته الترهيبية في هذا المجال”.

وقال الكاتب والإعلامي حسين جلبي في تغريدة بموقع تويتر ” رغم المصائب التي حلت على رؤوس الكُرد من ورائها وفشلها في الدفاع عن مناطق نفوذها، استمرت منظومة حزب العمال الأوجلاني في السير على نهجها القائم على معاداة الكُرد وخدمة أعدائهم، آخر بطولات جماعة أوجلان هي اختطاف الأستاذ الخلوق فيصل يوسف من منزله بالقامشلي منتصف الليلة الماضية”.

قد يعجبك ايضا