أحداث منسية في تاريخ الجزيرة عنوان محاضرة في منتدى الإصلاح

Yekiti Media

ألقى القيادي في المنظمة الآثورية الديمقراطية، بشير السعدي، أمس السبت، محاضرة عن أحداث ومعلومات منسية في تاريخ الجزيرة السورية، بحضور نخبةٍ من المهتمّين.

بشير السعدي وفي تصريحٍ ليكيتي ميديا أشار إلى قيامه بجمع مجموعةٍ من الصور والخرائط، لإضفاء صورةٍ أوضح عن الأحداث والمعلومات والتي تمّ تسليط الضوء عليها في المحاضرة، لا سيما أحداث 1937 والتي شارك فيها جميع مكوّنات الجزيرة من كُـرد، عرب، أشوريين، سريان، وأرمن، ومن كافة الطوائف.

ولفت إلى أنّ تلك المكوّنات طالبت سلطات الانتداب الفرنسي بالحكم الذاتي للجزيرة بالصيغة المشابهة في لواء الأسكندرون.

ونوّه السعدي إلى أنّ المحاولة الحصول على الحكم الذاتي فشلت بعــد ثلاثة أشهر، وقال: في المقابل كان هناك تيار معاكس لتوجّهات الحكم الذاتي، وهو أيضاً كان يضمّ كافة المكوّنات، وكانوا ضدّ فكرة الحكم الذاتي.

وقال: تسليط الضوء على أحداث 1937 وقبل ذلك التاريخ وبعده، يلفت النظر إلى تعاون مكوّنات الجزيرة الدينية والقومية في القضايا المشتركة، فكان هناك فريقان، الأول يطالب بالحكم الذاتي، والثاني يرفضه ويرتبط بالكتلة الوطنية في دمشق.

وأشار السعدي إلى أنّ المحاضرة تطرّقت إلى أيام الوحدة بين سوريا ومصر، والانفصال، والإحصاء الاستثنائي، وإغلاق مدارس السريان سنة 1959 ، وإغلاق نادي الرافدين في قامشلو عام 1962 ، إلى جانب إحراق سينما عامودا، وأحداث الدرباسية سنة 1946 والمعروفة بـ “طقة الباطرية”، ولفت إلى أنّ هذا الحدث أظهر العلاقة الإيجابية بين السريان والكُـرد.

كما وتطرّق السعدي إلى بناء المدن في الجزيرة بمشاركة كافة المكوّنات بعد بسط الانتداب الفرنسي سيطرته على الجزيرة ووصوله إلى نهر دجلة، وترسيم الحدود بين سوريا وتركيا، وبناء المؤسسات، والمدارس الكاشفة والتي قامت بها الطوائف المسيحية بشكلٍ أساسي، ومشاركة المكوّنات في الحياة العامة، اقتصاديا، سياسياً واجتماعياً، ومشاركتها في الأحزاب الوطنية التي كانت موجودة.

واختتم السعدي تصريحه بقوله، الهدف كان تسليط الضوء على الأحداث والمعلومات الموجودة في الجزيرة، وأن لا تذهب طيّ النسيان، وأخذ العبر والدروس منها للمستقبل.

تمت قراءتها 306 مرة

قد يعجبك ايضا