محليات - نشاطات

أربعينية المناضل عصمت ولي.. وفاءٌ لمسيرة من النضال

Yekiti Media

أحيت منظمة عامودا لحزب يكيتي الكُردستاني – سوريا، اليوم الجمعة، أربعينيّة المناضل الراحل عصمت مجيد ولي (بافي جوان)، في منزله بقرية جوهريا في ريف عامودا، بحضور المجلس الوطني الكُردي، قيادات وكوادر حزب يكيتي، مؤسسات المجتمع المدني، رفاق الفقيد وأهالي المنطقة.

استُهِلّت المراسم بدقيقة صمتٍ على روح الراحل وأرواح شهداء الكُرد وكُردستان، ترافقت مع عزف النشيد الوطني الكُردي “أي رقيب”.

وألقى عبد الإله عوجي، نائب سكرتير حزب يكيتي الكُردستاني، كلمة الحزب، أكّد فيها أنّ بافي جوان كان مثالاً للأخلاق والنبل، وأنّ رحيله شكّل خسارةً للحزب وللحركة السياسيّة الكُرديّة في سوريا.

من جانبه، شدّد ممثل محليّة عامودا للمجلس الكُردي حجي محمد في كلمته على أنّ الوفاء الأكبر للفقيد هو الاستمرار في فكره ومسيرته الهادفة لتحقيق حل عادل للقضية الكُرديّة في سوريا.

وتخلّلت المراسم قصائد شعرية قدّمها كلٌّ من الشاعر باهوز، مسؤول مؤسسة بارزاني للثقافة والفن في عامودا، والشاعر عدنان.

كما ألقى صديقه ورفيق دربه مروان عيدي كلمة مؤثرة قال فيها: “هذا يوم حزين، لم يكن بافي جوان ابن عامودا أو جوهريا فقط، بل كان ابن بار وبطلاً للقضيّة الكُرديّة. غيابه خلق فراغاً كبيراً في حياتنا، وكان دائماً المبادر لحلّ المشكلات اجتماعياً وسياسياً”.

واختُتمت الكلمات بكلمة العائلة التي ألقاها ابنه جوان، حيث عبّر عن امتنانه لمشاركة الحضور، مؤكّداً أنّ وجودهم يخفف من ألم الفقد، وقال: “غيابه أثّر فينا وترك فراغاً في القرية والعائلة… ونعاهدكم بأننا باقون على طريقه حتى النهاية و أكد أنّ بيوتهم ستبقى مفتوحة كما كان بيت والدهم مفتوحاً للحركة السياسية لخدمة القضية الكُردية”.

وفي ختام المراسم، توجّه الحضور إلى زيارة قبر الراحل في مقبرة القرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى