محليات - نشاطات

أزمة الدقيق تخنق أفران “گركي لگي” وطوابير خانقة أمام مخبز زاغروس السياحي

Yekiti Media

تشهد بلدة گركي لگي أزمة خبز خانقة أدت إلى توقف معظم الأفران التمويني عن الإنتاج.

وتزامن هذا التوقف مع موجة ازدحام حادة وتدافع للأهالي أمام المنافذ المتبقية، وعلى رأسها مخبز زاغروس السياحي، وذلك إثر امتناع المطاحن عن توريد الطحين إلا بالعملة الجديدة (الليرة السورية الجديدة) غير المتوفرة بأسواق المنطقة.

وتعود الجذور المباشرة للأزمة الحالية إلى قرار المطاحن الموردة للقرى والبلدات باشتراط بيع الدقيق وتدبير صفقات الشراء حصراً باستخدام الليرة السورية الجديدة.

و يواجه أصحاب الأفران والمواطنون معضلة حقيقية نظراً لأن الطبعة الفئوية الجديدة من العملة غير متوفرة أو لم تضخ بكميات تلبي الاحتياجات التجارية واليومية في أسواق البلدة، مما شل حركة البيع والشراء بين المطاحن والأفران ودفعت الأخيرة للإغلاق القسري.

و رصدت العدسات توافد المئات من أهالي البلدة منذ ساعات الصباح الباكر وتجمعهم في طوابير طويلة ومكتظة أمام واجهة مخبز زاغروس السياحي، وسط حالة من القلق الشعبي العام جراء صعوبة تأمين قوت اليوم.

و نتيجة للاستهلاك الحاد وتضاعف حجم الطلب لتغطية العجز الناجم عن إغلاق الأفران الأخرى، اضطرت إدارة مخبز زاغروس إلى فرض آلية تقنين صارمة قضت بتحديد مبيعات الخبز بـ 3 ربطات فقط لكل مواطن كحد أقصى، كخطوة إسعافية تضمن وصول المادة لأكبر عدد ممكن من العائلات المصطفة والحد من الاحتكار أو النفاد المبكر للمخبوزات.

ويضيف هذا التوقف عبئاً اقتصادياً ونفسياً جديداً على كاهل العوائل في كركي لكي التي باتت تقضي ساعات طويلة في الطوابير للحصول على مخصصات مقننة.

و في حال استمر الخلاف المالي والتمويني المتعلق بتوافر العملة المطلوبة بين المطاحن والمخابز، فإن الأزمة مهددة بالاتساع لتشمل قرى ريف البلدة والبلدات المجاورة بالكامل.

تجدر الإشارة إلى أن الأزمة ليست مختصرة في بلدة گركي لگي، بل الأمر سيان بالنسبة لجميع مناطق الجزيرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى