أخبار - كُردستان

أسايش PYD تداهم المدارس الخاصة في قامشلو

داهمت أسايش حزب الاتحاد الديمقراطي صباح اليوم العديد من المدراس الخاصة في مدينة قامشلو التابعة للمكون المسيحي. في الحي الغربي والوسطى و الآشورية.

أفاد مدرّسون ليكيتي ميديا، بأنّ العناصر اقتحموا صفوف المدارس حاملين الاسلحة ، وهذا ما أثار مخاوف الطلاب المتواجدين الذين لا تتجاوز أعمار أغلبهم العشرة أعوام ، وقاموا بطرد المدرسين والطلاب، ما تطوّر الى شجار وملاسنة بين المدراء والعناصر المسلحة.

وأكّدت المصادر بأنّ المسلحين هدّدوا المدراء بالاعتقال إن تمّ إعادة فتح أبواب تلك المدارس.

ومن ضمن تلك المدارس( مدرسة الأمل – فارس الخوري – الحرية – السلام وغيرها)

وفي السياق أفادت مصادر خاصة امتنعت عن ذكر اسمها ، بأنّ مجموعة من قيادات إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي والأحزاب المنضوية تحت رايتها سجّلت أبناءها في المدارس الخاصة التابعة للمكون المسيحي قبل أيام (دون الإفصاح عن أسمائهم) وبجداول خاصة.

بدوره كتب الأكاديمي فريد سعدون في صفحته على الفيس بوك : ” الإدارة الذاتية عندما تجبر الطلاب على ارتياد مدارسها، فإنها تغلق باب الاختيار أمام الطالب، وتضع مستقبلهم ومصيرهم في وعاء الرهانات غير المحسوبة أو المضمونة، وبحجة أنّ منهاج الدولة هو منهاج البعث أو الجولاني، فإنّ المسكين نيوتن وفيثاغورث وابن رشد وتالس وابن الهيثم لم يحالفهم الحظ للانضمام إلى حزب البعث …

حرّروا التعليم واتركوا الطالب يختار المنهاج الذي يريد، وبذلك سيحترم منهاج الإدارة ويرغب فيها أكثر مما لو أجبرتموه عليه”.

لازال مصير آلاف الطلبة في مناطق سيطرة ادارة PYD مجهولاً وتستغلها ضمن بازاراتها السياسية مع دمشق وذلك بحسب المراقبين للشأن السياسي الكُردي.

يذكر بأنّه منذ استلام PYD مناطق سيطرته من النظام السوري البائد دفع الأهالي وأبنائهم ضريبة التدريس والتعليم بسبب المنع والتهديد والوعيد للمدرسين وذوي الطلبة، وفرض مناهجها المؤدلجة وغير المعترف بها. واعتقل على أثره عشرات المدرسين في المدارس والمعاهد وحتى في المنازل التي كان يدرس فيها مدرسون بعض الطلبة بمناهج وزارة التربية، وكانت سبباً في هجرة ألاف العوائل الى دول الجوار وأوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى