أوسو: إدارة المناطق الكُرديّة يجب أن تنطلق من إرادة وخصوصيّة أبنائها
قال سليمان أوسو، سكرتير حزب يكيتي الكُردستاني وعضو رئاسة المجلس الوطني الكُردي، إنّ تعيين مدراء للمناطق الكُرديّة في عفرين وسري كانية وكوباني من خارج أبناء هذه المناطق يبعث برسالة غير مطمئنة لدى شريحة واسعة من أبناء المنطقة، بغضّ النظر عن كفاءة الأشخاص المعيّنين أو نواياهم.
وفي منشور على حسابه بموقع فيسبوك، شدّد أوسو على أنّ إدارة أي منطقة ينبغي أن تنطلق من خصوصيتها الاجتماعيّة والثقافيّة، ومن فهمٍ عميقٍ لواقعها وتحدياتها، مؤكّداً أنّ هذا الأمر يتعزز عندما يُمنح أبناء المنطقة دوراً أساسياً في إدارة شؤونها.
كما بيّن أنّ الشراكة الحقيقيّة وتعزيز الثقة بين المجتمع والإدارة يتطلبان مراعاة حساسيّة المرحلة واحترام إرادة السكان وتطلعاتهم.
وأضاف أنّ تحقيق الاستقرار المستدام وبناء الثقة يمران عبر تبني سياسات أكثر شمولاً وتوازناً، تضمن مشاركة فعليّة لأبناء المناطق في إدارة مؤسساتهم، بما يعزز روح الانتماء والمسؤوليّة المشتركة، ويكرّس مبادئ العدالة والتمثيل العادل.
وختم أوسو بالتأكيد على أنّ الغاية ليست الاعتراض على أشخاص بعينهم، بل الدعوة إلى نهج إداري يطمئن الناس، ويعزز التفاهم، ويحترم الخصوصيّة، ويصب في مصلحة الجميع.






