إدارة PYD تتحكّم بمادة البنزين وسعرها في مدينة قامشلو.

Yekiti Media

قطعت الإدارة الذاتية المعلَنة من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي مادة البنزين عن جميع محطات المحروقات في المناطق الكُردية بعد موجةِ ارتفاعٍ جديدة للدولار الأمريكي امام الليرة السورية.

وفي سياقٍ متصل افاد صاحب إحدى محطات الوقود بمدينة قامشلو أنّ إدارة المحروقات في إدارة PYD أبلغتهم بإيقاف بيع بنزين السوبر المستورَد والابلاغ عن الكمية المتواجِدة في خزاناتهم، مؤكّداً بأنّ السعر سيرتفع، ورجّحت الإدارة أنّ السعر سيستقرّ ب ٨٠٠ ل.س للتر الواحد بعد أن كان ب ٦٠٠ ل.س.

وبعد انقطاع البنزين لقرابة أسبوع ، أكّد مراسل يكيتي ميديا في قامشلو بأنّ إدارة PYD زوّدت إحدى محطاتها بالبنزين وهي محطة رابطة الفلاحين في حيّ ميسلون بمدينة قامشلو، ويتمّ بيع اللتر الواحد ب ١٠٠٠ ل.س، وهذا ما أثار سخط وامتعاض الأهالي من عملية الاحتكار.

كما أضاف صاحب محطة الوقود بقوله: إنّ سعر لتر البنزين ارتفع من ٣٦٠ لل ٤٥٠ بغضون أقلّ من شهرين دون أن يرتفع سعر الدولار لأكثر من ٦٠٠ ل.س، وفي بداية ٢٠٢٠ ومع ارتفاع الدولار قرابة ١٠٠٠ ل.س للدولار الواحد، ارتفع سعر اللتر لل ٦٠٠ ل.س، أما الان فمن غير المنطقي رفعه لل ١٠٠٠ ل.س مع العلم أنّ البنزين المستورد يتمّ خلطه بالبنزين المكرّر بدائياً من قبل إدارة PYD، وهذا ما لاحظه العديد من المواطنين و مالكي السيارات الحديثة.

و نوّه الأخير بأنّ باستطاعة PYD التنسيق مع النظام وتزويد المناطق الكُردية بالبنزين الذي يُعتبر الأفضل نوعاً والأقلّ ثمناً، كما في السابق، لأنّ سعر اللتر لازال ب ٢٢٥ ل.س في جميع محافظات الداخل، ويعود السبب الرئيسي لابتعاد الإدارة عن هذه العملية إلى الأرباح الخيالية، التي تعود بالفائدة فقط لخزائن الإدارة .

يُذكر أنّ إدارة PYD نشرت في آخر نشرةٍ لها في نهاية عام ٢٠١٩ فيما يتعلّق برفع سعر المحروقات، أنها لن ترفع من سعر المحروقات مهما ارتفع سعر صرف الدولار.

قد يعجبك ايضا