
إطلاق متحف افتراضي يوثق معاناة المعتقلين في سجون النظام المخلوع
افتُتح اليوم في المتحف الوطني بدمشق متحف افتراضي جديد يُبرز الذكريات والتجارب القاسية التي عاشها المعتقلون في سجون نظام بشار الأسد.
يتميز هذا المتحف الرقمي بعرضه لمجموعة من الصور والشهادات الحيّة، إضافة إلى استخدام تقنيات ثلاثيّة الأبعاد، في محاولة رمزيّة للحفاظ على الذاكرة الجماعيّة ودعم جهود العدالة الانتقاليّة في البلاد.
وقد أعد هذا المشروع فريق من الصحافيين وصانعي الأفلام في “مؤسسة الشارع الإعلاميّة”، حيث جمعوا توثيقات ميدانيّة وشهادات من الناجين وأسر المفقودين، مع أرشيف رقمي يعيد بناء مشاهد واقعيّة من داخل السجون.
يوفر المتحف جولات افتراضيّة تفاعليّة تسمح للزوار بالتجول داخل السجون، مع سرد لتجارب حيّة من سجناء سابقين، إضافة إلى أبحاث وتحقيقات استقصائيّة تتناول ملف مراكز الاحتجاز والسجون.
يهدف المشروع، بحسب القائمين عليه، إلى تكريم الضحايا، وإبراز أصوات الناجين، وإعداد ملفات أدلة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وتحقيق العدالة المنشودة.






