إيقاد الشموع في كُردستان سوريا تخليداً لشهداء انتفاضة 12 آذار

Yekiti Media

أحيا أبناء الشعب الكُـردي في كُردستان سوريا، وفــي أغلب المناطق الذكرى السنوية الــ 16 لانتفاضة الثاني عشــر مــن آذار 2004 ، وذلك بإيقاد الشموع أمام مكاتب المجلس وأحزابه، وأمام المحلات التجارية وشرفات المنازل، والوقوف دقيقة صمتٍ تخليداً وتمجيداً للشهداء.

كركي لكي…

أحيا أهالي البلدة المناسبة بدعوةٍ من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكُردي، وقال مراسلنا إنّ أعضاء المجلس المحلي وأحزاب المجلس أشعلوا الشموع في الساعة الخامسة والنصف في الشارع العام، وأشار إلى أنّ أعضاء منظمة كركي لكي لحزب يكيتي الكُـردستاني- سوريا أشعلوا الشموع أمام مكتب الحزب بحضور سكرتير الحزب، وأعضاء من اللجنتين السياسية والمركزية.

جل آغا…

قال مراسل يكيتي ميديا إنّ أعضاء المجلس المحلي قاموا بإيقاد الشموع أمام مكتب المحلية، مشيراً أنّ أهالي البلدة، وقرى المنطقة أحيوا المناسبة بإيقاد الشموع.

تربه سبي..

بــدعوةٍ من المجلس المحلي بحسب مراسلة يكيتي ميديا أُشعِلت الشموع في مكتب المحلية، وأمام المحلات التجارية، وعلى شرفات المنازل.

 

الدرباسية..

تجمّع أعضاء المجلس المحلي، وممثلو أحزاب المجلس أمام مكتب الحزب الديمقراطي الكُردستاني- سوريا وأشعلوا الشموع، رافعين العلم الكُردي.

تل تمر..

أحيا المجلس المحلي المناسبة بإيقاد الشموع أمام منتدى جكر خوين للثقافة، بمشاركة أعضائه، وممثلي أحزاب المجلس، وحشد من أهالي البلدة، وألقى رئيس المجلس المحلي قاسم خليل، كلمة قصيرة تحدّث خلالها عن الأسباب التي أدّت إلى اندلاع الانتفاضة.

قامشلو..

بـدعوةٍ من المجالس المحلية في المدينة أُشعِلت الشموع، ورُفِعـت الأعلام الكُـردية، و نُظّمت فعاليات عــديدة بهــذه المناسبة تخليداً وتمجيداً للشهداء.

وفي إقليم كُردستان العــراق، أحيت منظمة السليمانية لحزب يكيتي الكُـردستاني – سوريا، المناسبة في مخيم باريكا للاجئين، وذلك بإيقاد الشموع، والوقوف دقيقة صمتٍ تخليداً لذكرى الشهداء، كما و أحيا اللاجئون الكُرد المناسبة في مخيم برده رش، ودوميز.

وفي تدوينة له في موقع فيسبوك كتب عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكُردستاني- سوريا، إسماعيل رشيد، قائلاً : لأول مرةٍ في تاريخ كُردستان سوريا ينتفض الشعب الكُردي بكلّ فعالياته وأحزابه ويتوحّد بحنجرةٍ واحدة لا للظلم…نعم لحقوق الشعب الكُردي .

وأضاف: ملعب قامشلو كانت الشرارة وتجسّد فيها روح التضحية ورفض الذلُ، الشعب الكُردي انتفض من ديريك إلى عفرين مروراً بدمشق و كُرد الشتات فكانت انتفاضة الشعب الكُردي العارمة بامتيازٍ ، و سقط شهداء وجرحى واعتقالات همجية.

وقال: الانتفاضة أصابت نظام البعث بالهستريا ووصفها بالطوفان، في ظلْ العاصفة الكُردية غير المحسوبة، والتي فاجأت النظام والمحيط ، نعم استطاع النظام إخمادها بالقتل والترهيب في زمنٍ وظروفٍ مغلقةٍ سياسياً ، لم تسعف الشعب الكُردي للاستمرارية ، ولكنها رسّخت قيم الكُردايتي والتضحية.

وتابع: هذه الانتفاضة استطاعت أن تقفز بالقضية الكُردية إلى مصاف الاهتمام الدولي ، لقد كانت تحوّلاً نوعياً و ناصعاً يُضاف إلى سجل الشعب الكُردي الحافل ، وما تدويل القضية الكُردية وتفاعلاتها حالياً إلا امتداداً لانتفاضة 12 آذار ، انتفاضة الدروس و العبر ، والتاريخ.. المجد والخلود لشهداء انتفاضة 12 آذار ..العار للقتلة والمجرمين.

وفي السياق ذاته أحيا روّاد منصّات التواصل الاجتماعي (فيسبوك.. تويتر.. انستغرام.. واتس آب) المناسبة، بنشر صور الشهداء، معبّرين عــن اعتزازهم بقيم و معاني الشهادة، وما يحمله الثاني عشر من آذار من معانٍ في الانتفاضة ضدّ الظلم و الاستبداد.

واستذكر مقاتلو بيشمركة روج المناسبة في مقراتهم العسكرية، وذلك بإيقاد الشموع، والوقوف دقيقة صمتٍ تخليداً للشهداء.

يُذكر أنّ يوم غدٍ الخميس سيشهد تنظيم فعاليات عــديدة دعا المجلس الوطني الكُـردي في سوريا إليها بمناسبة انتفاضة 12 آذار 2004

قد يعجبك ايضا