
اختفاء الشابتين نورهان و هيفاء في ظروف غامضة.. واعتداء على بعثة فريق الجهاد
Yekiti Media
شهدت مناطق مختلفة من سوريا في الآونة الأخيرة تزايداً ملحوظاً في حوادث الخطف والاعتداءات التي تستهدف المدنيين، وسط حالةٍ من الفوضى الأمنية وتعدّد القوى المسيطرة.
هذه الممارسات بحسب مراقبين تُعدّ انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والاتفاقيات المحلية التي تُعنى بحماية حياة المدنيين وحقوقهم، ما يترك العائلات في حالةٍ من الخوف والقلق المستمرين على مصير أبنائها.
وكشفت مصادر محلية و إعلامية، عن تعرض شابتين من ديرك و كوباني للخطف في منطقة دير حافر بمحافظة حلب، كما وتعرض بعثة نادي الجهاد من قامشلو للسلب و النهب خلال توجههم إلى العاصمة دمشق.
حادثة اختطاف الشابة هيفاء عادل طيار
تعرّضت المواطنة الكُردية هيفاء عادل طيار، المنحدرة من مدينة كوباني بغربي كُردستان (كُردستان سوريا)، للاختطاف أثناء توجهها إلى حي الشيخ مقصود بمدينة حلب لزيارة أقربائها.
وبحسب المعلومات المتوفرة، جرى اختطافها على يد عناصر تابعين للحكومة السورية المؤقتة المتمركزين على حواجز طريق دير حافر – حلب.
وقد وجّه ذوو المواطنة هيفاء نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية للكشف عن مصير ابنتهم وضمان سلامتها، وطالبوا المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالتدخل الفوري للضغط من أجل إطلاق سراحها ووقف هذه الانتهاكات بحق المدنيين الكُرد.
اختفاء الشابة نورهان جلال
أفادت مصادر محلية بوقوع حادثة اختفاء أخرى للشابة الكُردية نورهان جلال، من سكان مدينة ديريك. حيث كانت الشابة قادمة من ألمانيا ومتوجهة إلى مدينة كوباني بسيارة خاصة، إلا أنها ضلّت طريقها باتجاه دير حافر وانقطع التواصل معها منذ ذلك الحين.
اعتداء مسلح على إدارة نادي الجهاد الرياضي
في حادثة منفصلة، أقدم مسلحون مجهولون يوم السبت على التعرض لسيارة رئيس نادي الجهاد الرياضي الدكتور ريبر مسور والأشخاص المرافقين له، وذلك على أوتوستراد حمص – دمشق.
وبحسب المعلومات، استولى المسلحون على سيارة من نوع جيب، وسلبوا هواتفهم المحمولة ومبلغاً مالياً قدره 2000 دولار، قبل أن يتركوا الوفد في منطقة خالية.
وكان الدكتور ريبر في طريقه إلى دمشق لحضور مؤتمر الجمعية العمومية للاتحاد السوري لكرة القدم، يرافقه كل من:
السيد حنا عيسى (عضو مجلس إدارة نادي الجهاد السابق)
اللاعب إبراهيم الشيخ (من فريق رجال الجهاد)
ورغم الحادثة، تمكّن الوفد من متابعة رحلته والوصول إلى دمشق بسلام عبر سيارة شاحنة عابرة.
تُبرز هذه الحوادث المتكررة حجم التحديات الأمنية في سوريا، وضرورة تكثيف الجهود المحلية والدولية لضمان حماية المدنيين، والكشف عن مصير المختطفين، ومحاسبة الجهات المسؤولة عن هذه الانتهاكات. كما يُطالب التقرير السلطات والهيئات الحقوقية بتفعيل آليات حماية أكثر فعالية وشفافية لضمان سلامة المواطنين.






