ارتفاع حالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير في سوريا

Yekiti Media

أكدت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، ورود عدد من الحالات المصابة بمرض انفلونزا الخنازير أو ما يسمى حالياً بمرض “H1N1” إلى عدد من المشافي خلال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن هذه الحالات قليلة جداً ومحدودة، وأن هناك إجراءات متخذة على صعيد الحجر الصحي للحالات الواردة.

ونقل موقع “الوطن أولاين” الموالي للنظام أمس الثلاثاء عن مصدر في الوزارة قوله، إنه في كل شتاء تأتي حالات انفلونزا، مشيراً إلى  ورود حالتين إيجابيتين فقط خلال الأسبوع الجاري، أي حاملة للمرض والباقي سلبي، مضيفاً أن العلاج لهذه الحالات متوافر في المشافي، واحتمالية الشفاء بنسبة 100 بالمئة.

ولفت المصدر إلى أنه تم خلال الفترة السابقة أخذ عينات عديدة وكانت الإيجابية منها أربع أو خمس حالات فقط، موضحاً أن لا حالات كثيرة ناجمة عن هذا المرض، كما يسميه البعض بـ “أنفلونزا الخنازير”.

وعن الوقاية من المرض، أردف المصدر أنها تتم بالتوعية العامة فقط، مشيراً إلى توافر العلاج في جميع مشافي وزارة الصحة، وهو علاج فعال ومجاني.

هذا وتناقلت صفحات تواصل اجتماعي، أخبارا مفادها وصول حالة إلى إحدى مشافي حلب مصابة بمرض “انفلونزا الخنازير” وتم الحجر الصحي عليها.

يذكر بأن النظام عمد في السنوات الماضية، إلى التستر على العدد الحقيقي للمصابين بانفلونزا الخنازير داخل مناطق سيطرته، وأدى هذا المرض إلى وفاة عدد من السوريين في عامي 2015 و2016.

وذكر معاون مدير الصحة في حكومة النظام مازن حاج رحمون في وقت سابق، أن عدد الوفيات بانفلونزا الخنازير وصل إلى 14 حالة ناجمة عن الإنفلونزا من كل الأنواع A-B-C وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 ديسمبر/ كانون الأول 2015 حتى 2 يناير/ كانون الثاني 2016.

وبين أستاذ الأمراض الصدرية في جامعة حلب عبد الله خوري، أن فيروس إنفلونزا الخنازير الذي ضرب سوريا في 2009، وأدى إلى حدوث وفيات في ذلك الوقت، لم يعد وباءً يجتاح سوريا عامة وحلب خاصة، بل أصبح من الأوبئة المستوطنة التي تظهر بشكل طبيعي خلال فترة انتشار المرض في فصل الشتاء، وذلك بعد توافر الدواء المناسب له وتأمين اللقاح المضاد للإنفلونزا للعاملين في الكادر الصحي.

وهذا اللقاح لا يعطى لجميع المواطنين بل يعطى للأطفال تحت الخمس أعوام وللكبار في السن ما فوق 65 سنة وأصحاب الأمراض المزمنة، وبعد الوعي لدى المواطن بتعليمات الوقاية  فإن المرض أصبح تحت السيطرة وبالمعدلات الطبيعية ولا يوجد أي مبرر للخوف والقلق.

السورية

قد يعجبك ايضا