ارتفاع حالات الجريمة في تل تمر… مقتل شاب بعد السطو على ممتلكاته.. والعثور على جثتين مجهولتي الهوية

Yekiti Media

ارتفعت حالات الجريمة المنظَّمة في بلدة تل تمر وريفها، مــن خطفٍ، وقتلٍ، ونحر الرؤوس، وابتزاز عائلات الضحايا بفدياتٍ ماليةٍ كبيرةٍ، وآخــرها العثور على جثتين في منطقة “غرا”، ومحاولة خطف شابين والاعتداء عليهما بالضرب المبرِّح حيث فارق أحدهما الحياة في المشفى.

وبعد جريمة خطف الشابين إياد مجباس، ورشاد عمر، وقتلهما على طريقة تنظيم داعش الإرهابي بتاريخ 24 أيلول الجاري، شهدت البلدة  “سطو” مجهولين على شابين، بحسب ما أفاد به مصدرٌ محليٌ من البلدة، مشيراً إلى أنَّ كلاً من علي حامد، وابن عمته خضر تعرَّضا للضرب المبرِّح على  طريق أوتستراد حلب- تل تمر.

المصدر ذاته أشار إلى أنَّ الشابين وخلال ذهابهما إلى مركز البلدة من قريتهم “الركبة” تعرَّضا من قبل مجهولين إلى الضرب المبرِّح، وسرقة ما يمتلكانه من أموال ودراجتهما النارية.

وأكـَّد المصدر أنَّ الشابين نُقِلا للمشفى بعــد العثور عليهما من قبل أحـد الأهالي، ليفارق علي حامـد 16 عاماً حياته بتاريخ 27 أيلول الجاري، بينما لا يزال خضر 15 عاماً راقداً في مشافي مدينة الحسكة في قسم العناية المركَّزة.

وفي السياق ذاته أفاد مصدرٌ آخــر بعثور أهالي منطقة “غرا” بمنطقة جبل عبد العزيز على جثتين مجهولتي الهوية مرميتين في مجرى نهرٍ صغيرٍ بين الحشائش، والأعشاب.

ووفق مصادر مدنية فإنَّ عمليات خطف المدنيين تتمُّ على طريق (سري كانييه/رأس العين-الحسكة)، وطريق (تل تمر-الحسكة)، وطريق (تل تمر – الحسكة).

بلدة تل تمر من البلدات الكُـردستانية، وهي مركز ناحية تل تمر التابعة لمنطقة الحسكة في محافظة الحسكة، وتضمُّ بلدة و133 قرية، وتبعد 40 كم عن مدينة الحسكة و35 كم عن مدينة رأس العين/سري كانييه على ضفة نهر الخابور، وعلى امتداد لمسافة 1 كم تقريباً، يحدُّها من الجهة الشرقية الطريق الواصل بين الحسكة وسري كانييه، وأما جنوباً فيحدُّ البلدة الأوستراد الذي يصل ما بين حلب وقامشلو.

جديرٌ بالذكر أنَّ بلدة تل تمر تقع تحت سيطرة وحدات حماية الشعب، وقوات الأساييش التابعان لحزب الاتحاد الديمقراطي.

قد يعجبك ايضا