استهداف قسد شرق دير الزور.. وظهور علني لداعش

أحداث متسارعة بشكل محموم تشهدها منطقة شرق الفرات، تتجلّى في اشتباكات عنيفة وتفجيرات وألغام تنتشر في المنطقة، مع تسجيل حالات ظهور معلن لعناصر “داعش” من جهة أخرى، سيما بعد القبض على عناصر من داعش يتنقّلون في البادية مستخدمين سيارة تعود للحرس الثوري الإيراني.

وفي جديد المنطقة، فجر عناصر يعتقد أنهم من تنظيم “داعش”، إحدى الغرف، مسبقة الصنع، على حاجز لـ”قسد” في بلدة الحوايج بريف دير الزور، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية.

كما قام 4 عناصر من تنظيم “داعش” بالتجول في شوارع مدينة البصيرة، بريف دير الزور الشرقي، على دراجات نارية، وهتفوا للتنظيم ورددوا عبارة ” باقية.. باقية”.

وكان مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية، قد استهدفوا يوم أمس، سيارة مدنية تقلّ شخصين أحدهما عنصر في “قسد”، والآخر كان قيادياً سابقاً في قوات سوريا الديمقراطية، في قرية الصبحة بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى إصابتهما بجروح متفاوتة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان،  فقد سبق وأن سلّم القيادي السابق، زوجات عناصر تنظيم “داعش” إلى قوات “قسد” قبل سنوات، بمساعدة شخص آخر في مدينة البصيرة، واغتاله عناصر التنظيم في 12_3_2019.

إلى ذلك، استهدف مجهولون يعتقد أنهم تابعون لتنظيم “داعش”، حاجزاً لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” في قرية درنج بريف دير الزور الشرقي، بالأسلحة الرشاشة، دون معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

كان مسلّحون مجهولون قد أقدموا يوم أمس على تفجير إحدى الغرف المسبقة الصنع على حاجز لـ”قسد” في بلدة الحوايج بريف دير الزور، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية.

في سياق متصل، نشر معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى تقريراً،تناول فيه التنافس الإيراني الروسي على محافظة دير الزور بشرق سوريا، معتبراً أنّه قد يتحول إلى مواجهة مسلحة، إذا سحبت الولايات المتحدة مزيداً من القوات من شرق سوريا.

ليفانت

قد يعجبك ايضا