
الأمن السوري يعلن “تحييد” واعتقال قياديين من “داعش” في ريف دمشق
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الخميس، “تحييد” أحد أبرز قادة تنظيم “داعش” في سورية، بدعم من قوات التحالف الدولي، وهي العملية الثانية التي تعلنها الداخلية السورية خلال أقل من 24 ساعة. وقالت وزارة الداخلية، في بيان نُشر على معرّفاتها الرسمية، إن وحدات أمنية في محافظة ريف دمشق نفذت، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، عملية أمنية في بلدة البويضة، أسفرت عن “تحييد” محمد شحادة، المعروف بلقب “أبو عمر شدّاد”، أحد القياديين في تنظيم “داعش”.
وأوضحت الوزارة أن العملية جاءت استكمالاً لإجراء أمني سابق نُفذ في مدينة معضمية الشام، واستندت إلى معلومات استخبارية ورصد ميداني، مشيرة إلى أن شحادة كان يشغل منصب ما يُعرف بـ”والي حوران” داخل التنظيم. وأضافت أن شحادة يُشتبه بتورطه في التخطيط لأنشطة تهدد أمن المنطقة وسلامة المدنيين، من دون الإشارة إلى وقوع إصابات بين المدنيين.
وجاءت هذه العملية بعد ساعات من إعلان قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، أحمد الدالاتي، أن وحدات الأمن المختصة نفذت، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، عملية أمنية في مدينة المعضمية بمحافظة ريف دمشق، أسفرت عن إلقاء القبض على متزعم التنظيم في دمشق، الملقب بـ”والي دمشق”، ويدعى طه الزعبي المعروف بـ”أبو عمر طبية”، إضافة إلى عدد من مساعديه، مع ضبط حزام ناسف وسلاح حربي بحوزته، مؤكداً أن العملية تشكل “ضربة قاصمة للتنظيم”.
وكثّفت قوات الأمن السورية، مؤخراً، من عملياتها الأمنية ضد التنظيم، بالتعاون مع قوات التحالف الدولي، وذلك بالتزامن أيضاً مع زيادة هجمات التنظيم في سورية، والتي كان أبرزها هجوم تدمر، الذي أدى إلى مقتل جنود أميركيين وسوريين، فضلاً عن هجوم آخر في إدلب شمال غربي سورية، أدى إلى مقتل أربعة من عناصر الأمن السوري.
العربي الجديد





