الأمين العام للأمم المتحدة: القضية الكُـردية واحدة من أسباب الانقسامات في المنطقة

Yekiti Media

تناول الأمين العام لأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، المشاكل والأزمات التي تشهدها المنطقة إلى مجموعة أسباب، من بينها القضية الكُـردية.

وأكد غوتيريش على الحاجة لفعل أكثر من ذلك. وأشار إلى الخطاب الذي أرسله إلى مجلس الأمن قبل يومين للإعراب عن خيبة أمله الشديدة لعدم قدرة المجلس على الاتفاق على آلية مخصصة لتحديد مسؤولية استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، بعد انتهاء ولاية آلية التحقيق المشتركة.

وشدد الأمين العام  على عدم وجود حل عسكري للصراع في سوريا، وعلى ضرورة التوصل إلى حل سياسي عبر المحادثات السورية-السورية في جنيف وفق قرار مجلس الأمن 2254، وبما يتماشى مع الجهود المتواصلة من المبعوث الدولي الخاص ستيفان دي مستورا.

وأكد غوتيريش ضرورة احترام القواعد المتعلقة بحظر استخدام الأسلحة الكيميائية. وقال، نقلا عن الخطاب الذي وجهه لأعضاء مجلس الأمن، إن المسؤولية الجماعية تحتم ضمان المحاسبة على الاستخدام المؤكد للأسلحة الكيميائية.

وأضاف أن غياب المساءلة يعزز موقف من قد يستخدمون تلك الأسلحة، بسبب اطمئنانهم بأنهم سيفلتون من العقاب.

وأضاف غوتيريش أن هذا هو التهديد “الذي نواجهه اليوم: خروج الوضع عن نطاق السيطرة. ويحتم واجبنا المشترك وقف ذلك.”

ولم تقتصر كلمة الأمين العام، أمام مجلس الأمن، على سوريا إذ تحدث عن عدد من الأزمات الأخرى بالمنطقة. وقال غوتيريش إن الوضع في الشرق الأوسط يشهد فوضى، أصبحت تهدد السلم والأمن الدوليين.

وقال إن المنطقة تواجه معضلة حقيقية، في ظل تضاعف الانقسامات والتفتت وما لذلك من عواقب إقليمية ودولية كبيرة.

انقسامات

وأشار إلى استمرار الانقسام الفلسطيني الإسرائيلي، والانقسام السني الشيعي، بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل الآراء المتعارضة بشأن دور جماعة الإخوان المسلمين، ووضع الأكراد، والتهديدات التي تواجه المجتمعات الموجودة في المنطقة منذ زمن بعيد وتعد جزءا من التنوع الثري للمجتمعات في الشرق الأوسط.

موقع الامم المتحدة

قد يعجبك ايضا