آراء

الاسير والرهينة

تورجين رشواني

الاسير هو عنصر أو شخص مقاتل  ضمن صفوف جيش لدولة ما أو ضمن صفوف ميليشا أو منضم الى عناصر ثورية مقاتلة يدافع عن مبدأ أو رأي أو وطن، وعندما يقع أسيراً من قبل أعدائه يجب أن لا يقتل وأن يتمّ معاملته بموجب قوانين دولية ((قانون جنيف )) لعام (1949) يقدّم له المأوى و الطعام والشراب ،  وأن لا يهان ولا تتوجّه له الشتم والقذف، ويقدّم الى محاكمة عادلة ، ويجب أن يتمّ تأمين أدوات التواصل مع أهله وذويه؛  كونه شخص عازل عن السلاح حتى لو كان متهماً بجرائم حرب .  والأسير يطلق سراحه بعد انتهاء حالة  الحرب أو ربما يتمّ تبديله مع أسير الدولة التي هو مأسور فيها ،

أما الرهينة  هو شخص عادي ومدني وليس شرطاً أن يكون رهينة عند دولة، ربما يكون خاطفوه عصابة أو مافيا أو شخص بمفرده، وعادة يرتهن الشخص كوسيلة ضغط للوصول الى ما يطمح إليه كطالب فدية مالية أو  تسليم شخص آخر بدلاً عنه، ولا يتعامل مثل الأسير و قد يتلقّى  القتل أو الضرب والتعذيب  والسب والشتم، والرهينة  يكون مكان رهنه مجهول وغير معروف عكس الأسير.

المقال منشور في جريدة يكيتي العدد “340 – 341”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى