البنتاغون: البيشمركة من أهم حلفاء واشنطن
أكّد مسؤولون أمريكيون وأعضاء في الكونغرس استمرار دعمهم لقوات البيشمركة في إقليم كُردستان، خلال جلسة استماع خُصصت لمناقشة التمويل المستقبلي لعمليات مكافحة تنظيم داعش والتعاون الأمني بين الولايات المتحدة والعراق والإقليم.
وخلال الجلسة، أبدى النائب مايك تيرنر مخاوفه من أي تقليص محتمل في مخصصات صندوق تدريب وتجهيز القوات المكلفة بمحاربة داعش، معتبراً أنّ خفض التمويل قد ينعكس سلباً على مستوى الدعم المقدم للحلفاء الكُرد في العراق.
وأشار تيرنر إلى الدور الذي لعبته قوات البيشمركة إلى جانب القوات العراقيّة في إضعاف تنظيم داعش، متسائلاً عن تأثير التغييرات الماليّة المحتملة على الشراكة الأمنيّة بين واشنطن والقوات الكُرديّة.
من جانبه، وصف مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي دانيال زيمرمان قوات البيشمركة بأنّها من أكثر الشركاء الإقليميين موثوقية بالنسبة للولايات المتحدة، مؤكّداً تقدير واشنطن العالي للتعاون القائم مع القوات الكُرديّة، ومشدّداً على أهميّة استمرار دعم الكونغرس لهذه الشراكة.
كما ربط المسؤول الأمريكي أهميّة التعاون مع إقليم كُردستان بالتحديات الأمنيّة المتصاعدة في العراق، مشيراً إلى أنّ بعض الفصائل المسلحة المدعومة من إيران تتحرك باستقلاليّة تتعارض مع المصالح الأمريكيّة، وهو ما يعزز من القيمة الاستراتيجيّة لحلفاء واشنطن الكُرد.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة نقاشات متواصلة بشأن مستقبل وجودها العسكري في العراق وسوريا، وسط استمرار المخاوف من نشاط خلايا داعش في بعض المناطق النائية، رغم خسارة التنظيم لمناطق نفوذه الرئيسيّة منذ سنوات.






