التحزب والقائد المقدّس

وليد حاج عبدالقادر / دبي

عندما يطوطم الإنسان حزبويته ليصبح في مصافِ التقيا التي لا تخطئ مطلقاً وزعيمها بمثابة الإله فوق عرش الحزب والشعب والوطن ؟! .. متناسياً فرضية أن يكون هو / الإله المصطنَع / أول المضحّين كفرض واجبٍ لا منّة !! . وعليه ! أو ليس من حقنا أن نستغرب من أولئك الذين يعتبرون شخوصهم لوحدها مراكز دراسات فكر / استراتيجية وتنظر حتى بالطبوغرافيا و الجيومورفولجيا ووو كيف لهم أن يفسّروا جزمهم المطلق بأنّ جهةً واحدة فقط هي صمام الأمان للبندقية والمرجلة التي يفسّرونها – المرجلة – بالرفس والعفس والشتم !!.

إنْ الباطنية على مبدأ وشاكلة مذاهب التصوف وحلقات الذكر – مع جلّ التقدير لكلّ الأديان والمذاهب – تتمظهر بأبشع مراحلها في حالة الوسوسة المرافقة لجنون العظمة ، وحينها يدرك كلّ ذي منطقٍ سليمٍ كم هو مقزّز و سخيف أيضاً ربط بقاء ووجود الشعب، أية شعبٍ وبالأخص الكُردي وقضيته براهنية بعضهم وكأنّ الشعب والقضية الكُردية كانت مجمّدة وكطبقاتٍ متحجّرة ، وقد ترسّخت في أعماقٍ سحيقة إلى اللحظة التي انبلج فيه جبروتهم وأنه لولاهم ومن دونهم لاندثر الكُرد ! . ولا غرابةَ ! فهذا هو ذات الأسلوب والمنهج الممارَس من قبل كلّ الشموليين ولدرجة التوحد ؟.

ومن هذا المنطلق ! وفي العودة إلى بدايات النضال القومي الكُردي في سوريا خاصةً بعد التقسيمات والإلحاقات المتبادلة كتسوياتٍ بين الطورانية التركية وفرنسا الدولة المنتدبة كانت ، ظهرت بوادر نشاط وحراك سياسي في مناطقنا على أرضية شكل وطريقة التقسيم الجغرافي ، ومع إعلان دويلات دمشق وجبل الدروز وحلب والعلويين واقتراح تشكيل دولة ديرالزور والجزيرة أو خيار إعادة مناطقنا إلى تركيا ، ولاستمزاج رأي الكُرد والمكوّنات التي تعيش فيها ، نتذكّر جميعا : مذكرة وجهاء وزعماء العشائر والطوائف ورجالات الدين إلى سلطة الانتداب رفضوا فها الضمّ لتركيا وأيضاً مبدأ الدويلات ، وطالبوا بالبقاء في الجغرافيا السورية ومنحهم حكماً ذاتياً * . وباختصار هنا ! رغم أننا لسنا بصدد ذكر تلك المرحلة بتفاصيلها الآن ، ولكن فقط باستذكار مواقف لرجالات ووجهاء حقيقيين تنسّموا المسؤولية وشجّعوا أهلهم وذويهم للانخراط في العمل الميداني وظلّوا لفتراتٍ طويلة غائبين عن المشهد العلني – كبروظة – وفضّلوا ان تكون جهودهم منصبّة في تقديم ما يمكن تقديمه .. بعض من هذه العائلات والعشائر إلى الآن تلتزم الصمت تواضعاً في الكتابة عن مآثر أجدادهم ، وهناك معاصرون لتلك المراحل وهم أحياء ؟ ولكن ؟ اين هي ذاكرة المحيط ؟ ..

لديّ مثالان هامان : نايف مصطفى باشا ، و ميرو ميرو وبالتأكيد للذكر لا للحرص فقط ! حين ذكر ( كرك ) و ( موزلان ) ؟ لابد لها من مرادفة ( بليسية ) وحاجي احمدي بليسية .. فهل لازلنا نتذكّر أيضاً بانّ نواف نايف باشا وهو الابن البكر لنايف باشا والذي كان مع كنعان عكيد وأكثر من ابنٍ للراحل ميرو ميرو كانوا من الأوائل في كلّ قائمة اعتقالٍ للكُرد ؟ والحالة هنا بسؤالها الكبير : لو أنّ نايف باشا وأبناء ميرو وعائلة عكيد آغا أرادوا شراء حرية أبنائهم فرادى أما كانوا استطاعوا ؟! .. أدرك بأنّ بعضهم سيعتبر كلامي ضرب من الماضي ولكن بكلّ ثقةٍ ومن اللحظة التي قرأت فيها كتاب ايفريم كارانفيلوف الناقد البلغاري الأشهر – الجذور والعجلات – والذي اعاد لي ثقتي أيضاً بإرثي القومي بمقولته المكثّفة : مَن لا أول له لا آخر له.

وبالتأكيد فأنا أقصد بذلك التدوين من الماضي لتأطير الحاضر واستشفاف المستقبل … ولنا في هذا الباب بعض من الصفحات مما ظلّ مستقرّاً في قاع الذاكرة ، وعلى هذا السياق فإنّ الضمير بوصفه سمةً جمعية ، علينا الإقرار بأنّ الأحزاب الكُردية ما أتت من عالم افتراضي بقدر ما هي حقيقة واقعة وموجودة وتناضل ضمن إمكاناتها وسياقها التاريخي ، وقد أضفنا إلى كم الضغوطات عليها وهذا الزمن الرديء بكلّ معطياته أنواع من النقد تصبو حقيقةً للأحسن ، وبعضها فيها من الزلفى ألف طاقٍ وطاقٍ .. كلّنا ضدّ الأحزاب ، وكلّنا مثل القنفذ يتدحرج قهقرى إلى منفذه ـ قشرته الشوكية يتحصّن فيها عند الضرورة ويترك الأحزاب ويتفرّغ فقط لتدوين نواقصها !
أو تهرّباً خوفاً على مصالحها ، وهنا أؤكّد بأنني لم أكن – لست سلبياً وإنما غالبية الأسماء الناقدة هي مفترضة وتحاكي – الآن – فضاءً نتيا لا يوجد فيه لا أبو عزام أو أبو سامر أو علي أو أبو وسام وهذا ال ـ أبو وسام تحديداً ـ وأتمنّى أن يصل هذا الكلام إليه عن طريق مندوبيه – الآن وأيام زمان – هو وعلي مخلوف وعلي الحموي من الأمن السياسي لو بقي في حياتي يوم سأشتكيهم إلى محكمة ستراسبورغ لحقوق الإنسان.

نعم أيها السادة المبجّلون .. هم أخطأوا ، لابل أنّ الخطيئة تلبّسّتهم مذ كانوا فريقاً واحداً واختلفوا سنة 1963 – عن الحزب الكُردي الوحيد أتكلّم – ومنذ ذلك التاريخ والجريرة تمشي لا بهم وحدهم بل بكلّ الحركات السياسية في المشرق ، هذا وقد صفّقنا لعزلتنا وتخندقنا متخفيّن أو خائفين تحت درع السلحفاة وقلنا عندما زوبعت ـ بابله سيسكا ـ على غيرنا يارب وما أن مزّنت ، والربيع هلّل يضحك والرعب ابتدأ يزحف مرتدّاً على صانعه ..انفتحت – شنجمانات – النقد بأنواع ـ ديزله ـ المختلف … يا سادة .. من كان منكم بلا ممارسة وطنية وسياط الدكتاتور يلسع أقدامه وظهره ! لن أتقبّل لسعة سوطه .. ومن كان يتهرّب أياماتها من الاستحقاق القومي ـ خوفاً ـ وبحجة التعددية لن أصغي له … ومن منكم كان يشرب ـ الفودكا ـ لا تلذذاً وإنما كونها من إبداعات ـ الرفاق ـ فلن أصغي الى كلّ تحاليله المخبرية و ـ دوي مه شكا وي كوجري ـ أما مَن هوى واهتوى وارتضى بغير الكُرد ما ارتضى فبالله عليكم ـ بيعونا قليلاً من سكوتكم ـ أما مَن نوى حقيقة للكُردايتي وكان قلبه فيه مافيه فحتماً لن يرى من الجميع سوى الطاعة لابل والترجمة .. فبالله علينا جميعاً هلاّ أنصفنا قليلاً ؟ .. لماذا نصفّق كلّنا ولكلّ أبطال العالم ورموزه ؟؟ .. لماذا نقدّر العظمة والشهبندر وسلطان باشا الأطرش ونتناسى د . ظاظا كنعان عكيد دهام ميرو فخري … نواف نايف باشا .. نايف باشا ..حاجو .. بوظان بك .. وغيرهم وغيرهم ! .. التاريخ والأمم هي عوالم كما الهندسة التي تبني البنايات والأبراج ، فكما لايمكن تجاوز البنية أو الأرضية الصلدة وعملية تجهيز قاع البرج ، هكذا الأمم وحركاتها .. عمري تجاوز الستين سنةً ولم ألحظ أو حتى أسمع بحركةٍ هبطت بأفكارها حتى ولو بالبراشوطات من الأعالي إلا وهوت بعد حين .. الأفكار والمبادئ هي دائماً من البنية ومن تراكماتها كانت وستحدث التحولات ..

نعم ، لقد بانَ بوضوحٍ وبات بحكم الموثّق تاريخياً والذي نُقل أيضاً على لسان بعض المحيطين بالرئيس عبدالناصر أنه حاول بشتى الوسائل إيصال رسالة إلى الشعب الكُردي بإخراج قضيتها من – الوطن العربي – أي من سوريا والعراق ، مع وعدٍ منه بتقديم كلّ سبل الدعم بتفعيلها في كُردستان تركيا وايران ، ومهّد لذلك باستقباله للقائد التاريخي للشعب الكُردي مصطفى البرزاني ومنح بثّ باللغة الكُردية من إذاعة القاهرة ، وعلى هديه لابل وبتوجيهٍ غير مباشر منه أوعز لمحامين مصريين بالدفاع عن قيادة وكوادر البارتي في الإقليم السوري ومن ثم حذف بند الإعدام إلى فترات متفاوتة من الاعتقال مع نفيٍ جبري للبعض ، لابل إنّ عبد الحميد السراج الضابط الأمني المشهور ، والذي أسْس لليد الغميقة للأمن السوري فيها ، تدخّل عند شخصيات كُردية ووعدهم بتقديم كلّ الإمكانات الممكنة بشرط الإقرار بخرائط سوريا والعراق ، وقد برزت هذه الأمور بوضوحٍ أكثر في كتاب الضابط الأمني منذر موصللي وغيره ، ورغم كلّ الضغوط والتصرفات والقمع وحروب الإبادة ، لم يستكن النضال القومي الكُردي إلا في أواسط الثمانينيات وأخذت تظهر إلى السطح كلّ تلك المطالبات ، وللأسف من أطر كُردية غير سورية وفدت اليها هرباً من بيئتها ، هذه التصورات التي ينتفي منها الشوفينيون تلك الجمل في نفيٍ وجودي للقضية ، والتي تتجه وبمنهجيةٍ نحو التصفية .. والسؤال هنا : هل التخبّصات التي تجري هي ممنهجة ومستمرّة منذ ذلك الوقت ؟ ام أنها ورغم كلّ هذه الكوارث مجرد البداية في هذا المشروع ولكنها مشفوعة ومترابطة مع مشروع بناء / انجاز سد أليسكو الذي يوازي ضعف مخطط سد الفرات والغمر والتعريب و : ألف مرحباً بالتتريك وفضاء ثقافتها ! . وقد يتساءل أحدهم عن كيفية استساغتي لهكذا تصوّر ؟ أو ليس من حقي مثلاً ملاحظة كلّ ممارسات تف – دم والتي لو استهلكت جزءا من وقتها في توثيقٍ مهني لجرائم تركيا و- كتائبها المحدثة – واستقطعها من زمن استهدافها الممنهج لمناضلي الحركة القومية الكُردية في كلّ أجزاء كُردستان؟ !
أما كانت أوجدت عشرات الآلاف من الأفلام الحقيقية فتصفع اردوغان وأتباعه .. لا فبركات وتطبيقات فيسبوكية ! ..

مأساة سارة وأختها محمد اللذين سقطا في قامشلو والطفل محمد ضحية الفوسفور و أنينه .. عشرات من القصص والمآسي .. أيعقل أنّ كلّ جرائم عفرين اختفت ؟

أم هي سياسة التناسي خوفاً من اليقظة الجماهيرية ؟ العالم يبحث عن تلك الحقائق ونحن ملتهون تماماً بالبروباغندا وفتح المندل وفناجين الفال و : بعد ساعة هناك دوريات أمريكية ! لا هفالو – أ دبيم آ روسا و تركانا – يا شيروف كار * ! اخلع نظارة الولاء واترك التقرير السياسي وافهم الوضع وبعدها انصح باهتمامٍ الذين انفرض عليهم منطقة لما بعد ال 32 كم وقبلوا بها وبمهامهم هناك .. ولنفكّر – جدياً – بمصير المساكين الذين بقوا محصورين من 32 كم إلى صفر كم ومصير مَن لايزال بين حانا ومانا وقرّاء الفال ووضع المهجّرين ومَن هم في قبضة المحتلين .. وهنا يا سادة : أنتم الذين تحاولون بشتى الوسائل ترميم الذات ودعمها وذلك في الاستمرار برمي كلّ الانهيارات التي سبّبها ربعكم بتجريم الآخرين و التصفيق لظاهرة التعويم من خلال الفصل بين ق س د و ب ي د ! والله نحن لسنا في كوستاريكا وأنتم لستم في أستراليا .. أن يلعب أي كان دور شخصية استقطابية ويسعى لحلول جذرية بينية ستكون الخطوة الأولى لبيان المصداقية ، إن كان فعلاً جازماً في تبنّي روحية الحياد أن يقوم بخطواتٍ عملية لن تكون أولها إطلاق سراح المعتقلين وتقديم جردة حساب حقيقية عن مصير المغيّبين والأهم كفّ يد وإبعاد الوجوه الذين كلّفوا جماهيرنا أحقاداً وكراهيةً ضاهت مقذوفات أعنف البراكين على وجه المعمورة ودماء سنبقى جميعاً مديونين لكلّ فردٍ منهم و .. مازال أولئك حتى من مخابئهم يصنعون فخاخ الحدّ من أيّ تقاربٍ حقيقي أو ممكن ! ..

إنّ ظاهرة التفرد بالارتكاز على ظلال مقيّدة تحرّكها أيادٍ غير مرئية وكانعكاسٍ حقيقي لظاهرتي التفرّد والاستحواز وبأيادٍ قد تكون تنوّعت بصمات مستخدميها ، قد تستمرّ لفترةٍ إلى أن تضعف تلك اليد أو أن تنتقل – تعاد تلك الظلال إلى أيادٍ جديدة ، ظاهرة العماء الأيديولوجي في تفسير منطق القوة هي في الأساس نتاج قوقعة ذاتي ناتجة عن ولاءٍ ضمني كانعكاسٍ حقيقي لظاهرة القهر المتمرّس في جوانية مريض يرى كلّ الانكسارات انتصارات عظيمة ورغم غزارة الدم المراق والشهداء ، يستحيل عليه مجرد الوقوف لحظةً واحدة ويتساءل : لماذا ؟ ما الذي يجري ؟ ليستبدلها ب : لقد انتصرت الإرادة .. مرغنا أنفهم بالتراب .. أغرقناهم بالوحول و .. هي مقاومة العصر ويبقى دائماً مقولة ذلك المسؤول السياسي في حزب جمال عبدالناصر أثناء هزيمة عام ١٩٦٧ .. لا لا لم ننهزم ؟ فهل سقط الحزب ؟ لا الحزب لم يسقط فقد خرجنا من الحرب بقوةٍ أكبر .. الحزب بمبادئها وسيلة ومتغيّرة وبعضهم بسرعة البرق يستبدل المبادئ سوى القناعات وأسس التفرد تبقى راسخة ، أمر هام جداً وكركيزةٍ عند هكذا تنظيمات : استحالة نقاش الهزائم واتخاذ العبر منها ، بل الأهم بناء وهم الانتصارات دفعاً وكهدفٍ أسمى للحفاظ على الحزب ..

* وثيقة فرنسية….

المطالب الكُردية في سورية عام 1930

1- إدارة خاصة للأقاليم المأهولة بالأكراد:
آ)- قبول الأكراد في الوظائف العامة، في الإدارة و العدالة و الجندرمة والشرطة وغيرها.
ب)- قبول اللغة الكُردية كلغة رسمية في الدوائر العامة.

2- تأسيس مدرسة كُردية في الحسجه لتأهيل المعلمين من مختلف أجزاء كُردستان .
هكذا يمكن تلخيص مطالب النخبة الكردية في سورية في ربيع عام 1930…..

إلى سيادة المفوض السامي للجمهورية الفرنسية في سورية و لبنان

صاحب السيادة
نحن الموقعون أدناه، من أصل كردي، رعايا الأقاليم الخاضعة للانتداب الفرنسي، نتشرف بأن نعرض على سيادتكم ما يلي:

هذه البلاد الخاضعة للانتداب، التي عانت منذ قرون من إهمال و ظلم الإدارة التركية، تستفيد منذ حوالي عشرة سنوات من سعادة العيش في عهد من الرفاهة و التقدم، بفضل الانتداب الفرنسي.

تمكنت فرنسه من تحقيق هذه النتيجة السعيدة فقط بفضل حكمتها التي منحت بموجبها إدارات خاصة إلى المجتمعات السياسية من أكبرها وحتى أصغر أقلية اجتماعية أو دينية، إدارات ملائمة مع أوساطها و أعرافها و مفاهيمها.

من بين هذه المجتمعات الخاضعة للانتداب الفرنسي، كان العرق الكردي حتى الآن الوحيد الذي لم يستفد بشكل تام من هذا العمل الحضاري. مع أنه يستحق إدارة خاصة بشكل تام، فالعرق الكردي، هو من أصل آري، و هو مختلف بتاريخه و أعرافه، و عرقه و لغته، عن جميع المجتمعات القاطنة للأقاليم الخاضعة للانتداب.

بموجب هذه العريضة، نطالب سيادتكم منح الأقاليم المأهولة بالأكراد إدارة خاصة، سواء كثيراً أم قليلاً.

و من أجل ذلك، نسمح لأنفسنا بأن نعرض أمام عطافتكم المبادئ التي يمكنها تسهيل المهمة المذكورة:
آ)- قبول الأكراد في الوظائف العامة، في الإدارة و العدالة، و الجندرمة و الشرطة و غيرها.

ب)- قبول اللغة الكردية في الوظائف العامة.

أسماء الموقعين الصفة و المهنة

1- كاموران بدرخان محامي
2- جلادت بدرخان محامي
3- ثريا بدرخان مهندس زراعي
4- ممدوح سليم وجيه كردي – صحفي
5- مصطفى شاهين رئيس عشيرة برازان- ملاك
6- حمو مسلم رئيس عشيرة بيجان – ملاك
7- بوزان شاهين رئيس عشيرة برازي – ملاك
8- نجيب برمده وجيه كردي – نائب حارم
9- رشيد شيخ إسماعيل زاده نائب كرداغ
10- صالح رئيس عشيرة دناي – ملاك
11- قدري فؤاد جميل باشا وجيه كردي –مهندس زراعي
12- أحمد مليك رئيس عشيرة زرواري – ملاك
13- محمد فريد جميل باشا وجيه كردي – مهندس زراعي
14- أكرم قاسم جميل باشا وجيه كردي – ملاك
15- سعيد رئيس قبيلة عزيزان – عشيرة كيكي(1)
16- إبراهيم رئيس عشيرة مللان – نائب قامشلي و حسجه
17- حاجو رئيس عشيرة هفيركان – ملاك
18- حاج سليمان عباس رئيس عشيرة دوركان – ملاك
19- عبدى مرعي رئيس عشيرة آليان
20 – عبدي آغا خلو رئيس عشيرة ميرسنيان
نقلا من ترجمة ل : د. خالد عيسى.
** شيروفكر : المحلل .. أظن انها دورية روسية وتركية يارفاق

تمت قراءتها 341 مرة

قد يعجبك ايضا