آراء

التحشيد العسكري الكبير على الحدود السورية العراقية

هوزان أميناكي

التحشيد العسكري السوري العراقي على الحدود هل هم كومبارسات لحماية مصالح دول أو لحرب عسكرية لإنهاء طرف ديني سياسي أو لإنهاء الإسلام السياسي بطرفيه السني والشيعي؟

لاحظنا في الفترة السابقة الحشودات العسكرية العراقية على الحدود مع سوريا على طول الحدود، من جهةٍ تأتي هذه الحشود من مخاوف لهجوم سوري محتمل على العراق وإنهاء الدور الشيعي في المنطقة واقتطاع الأذرع الإيرانية بدعم أمريكي ولسهولة قصف أيران في المرحلة المقبلة كما حصل في سوريا عندما سقط نظام الأسد، وقصف حزب الله والتهديد المباشر للحشد الشعبي.

كل هذا مفاده أنّ أمريكا تريد أضعاف إيران خارجياً وإقليمياً؛  لكي تكون الضربة القاضية غير مكلفة في القضاء عليها، من جهةٍ أخرى العراق وشيعة العراق تريد تأمين حدودها لأنه في حال سقط النظام الإيراني ستحدث فوضى وانكسار في العراق؛ لذلك العراق وشيعتها تريد الحفاظ على نفسها وبقاء سيطرتها والحفاظ على حكمها الشيعي الذي بين قوسين مهدد بالسقوط مع سقوط الحكم في ايران  ومن جهةٍ أخرى برأيي الشخصي حشد القوات السورية والعراقية على الحدود هو لضرب الإسلام السياسي السني والشيعي، وهذا هو المخطط الإسرائيلي الذي يطمح اليه لإضعاف الطرفين وتفريغ قوتهم العسكرية والجسدية، وبعد ذلك التفريغ الإسرائيلي للإسلام السياسي التركي والبدء بقطع أذرع تركيا في المنطقة وتفكيك تركيا لأنّ المشروع الإسرائيلي في المنطقة يرتكز على تفكيك جميع دول المنطقة وإضعافها جميعاً، وبعد ذلك تقوم جميع الدول بطلب التطبيع مع إسرائيل سواءً دول موحدة أو فدراليات أو ما شابه خطة إسرائيل المستقبلية للمنطقة هي خضوع الجميع في الشرق الأوسط لإسرائيل ومخططاتها .

وبعد التطبيع والخضوع ستقوم إسرائيل بالخطة رقم B، وهي السيطرة على اقتصاد المنطقة بالكامل، وطبعاً كل ذلك تحت غطاء أمريكي بحت وتحت مظلة أمريكا والتخطيط من جانب إسرائيل والتنفيذ من جانب القيادات التي يتمّ تعيينها من قبل إسرائيل وأمريكا في المنطقة.

من جهةٍ أخرى هاتان الدولتان تستخدمان كومبارسات لأمريكا وإيران، الحشد السوري يستخدم لأنه في حال قصفت أيران هنالك قوة على الحدود ستدخل لمحاربة شيعة العراق، وإدخالها في حرب تمنعهم من الدخول لجانب أيران، ومن جهةٍ أخرى الحشد العراقي على الحدود في حال قصفت أيران فهو لمنع دخول قوة عسكرية إلى العراق وإبقاء العراق كمنطقة آمنة لإيران.

ومن جهة أخرى هل فعلاً التحالف السني يريد السيطرة على المثلث السني في العراق والذي يضمّ نينوى والأنبار وصلاح الدين وباقي المحافظات ذات الأغلبية السنية، طبعاً هنالك الكُرد وكيفية الحفاظ على أنفسهم في ظل هذه التغيرات في منشور آخر سنتطرق اليه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى