الحوادث المرورية في قامشلو وأرقامها المخيفة

YEKITI MEDIA

كثرت في الآونة الأخيرة الحوادث المرورية في مدينة قامشلو والتي أودت بحياة العديد من الشباب والأطفال نتيجة السرعة الزائدة.

عبد الله ابو سوار أحد أبناء قامشلو افاد لمراسل يكيتي ميديا بأنَّ الحوادث التي تحصل في المدينة وفي الطرقات السريعة المؤدية للمدينة باتت في غاية الخطورة_ بحسب وصفه.

كما عبَّر الأخير عن خوفه بقوله: أصبحنا نقفل أبواب منازلنا أمام أطفالنا خوفاً من أيِّ حادثٍ قد يودي بحياة أحدهم في الشارع أو أثناء ذهابهم إلى المدارس نتيجة السرعة الجنونية للسيارات وبشكلٍ خاصٍ الدراجات النارية.

كما أكَّد ابو سوار بأنَّ معظم الحوادث التي تقع تكون بسياراتٍ تعود ملكيتها لمؤسّسات الإدارة الذاتية، أو العاملين معهم وبشكلٍ خاصٍ فئة الشباب المراهقين، منوهاً بأنَّ الدراجات النارية والمنتشرة بشكلٍ غير طبيعيٍ تكون الأكثر عرضة للحوادث والتي تكون سبباً لوفاة سائقيها.

وفي ذات السياق أفاد صاحب إحدى الدراجات النارية لمراسلنا بأنَّ شرطة المرور (ترافيك)التابعة لإدارة PYD، تقوم بين الحين والآخر بحجز الدراجات النارية أمام المنازل وفي الأسواق كما تقوم بمنع العمل بها بحلول الأعياد ، ولكن دون إيقاف أصحابها العاملين في مؤسّسات PYD الأمنية والخدمية أو إيقاف كلِّ مَن يخالف “بقوانين” المرور العاملة بها.

وبدوره أشار مصدر طبي بأنَّ الحالات الإسعافية التي تستقبلها مشافي قامشلو تقدَّر بعشرة حالاتٍ لكلِّ مشفى بأقل تقدير في الشهر الواحد من داخل قامشلو والمناطق المتاخمة لها، ونسبة 2% تكون خطيرة وتؤدِّي للوفاة.

يُذكر أنَّ الترافيك قد اصدرت في مطلع عام 2018 “قراراً” تمنع فيه المراهقين والذين تقلُّ اعمارهم عن 18 عاماً من قيادة الدراجة النارية او السيارة.

جديرٌ بالذكر أنَّ حالات الوفاة التي تحصل نتيجة الحوادث المرورية، تصل لأرقامٍ باتت مرعِبة بحسب وصف أبناء المدينة.

قد يعجبك ايضا