أخبار - كُردستان

الرئيس مسعود بارزاني يسعى عبر الانتخابات لتعزيز موقف إقليم كردستان في المفاوضات مع بغداد

لا يزال الرئيس مسعود بارزاني الزعيم الكردي العراقي الذي حمل السلاح لأول مرة ضد صدام حسين عندما كان شابا صغيرا شخصية بارزة على الساحة السياسة الكردية، مع اقتراب العراق من الانتخابات المقررة في 11 نوفمبر تشرين الثاني.

ورغم أنه لم يعد يشغل منصبا رسميا، فإن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامته يحث الأكراد على المشاركة بقوة في الانتخابات من أجل حماية مصالح الإقليم وتعزيز موقفه في المفاوضات الشائكة مع بغداد.

وتأثرت مسيرة بارزاني السياسية بعقود من التمرد والتفاهمات الهشة مع الحكومات العراقية المتعاقبة. والآن، وهو في أواخر السبعينيات من عمره، لا يزال يتمتع بنفوذ من خلف الكواليس وكثيرا ما يشار إليه “بالرئيس” في الإعلام والأوساط الدبلوماسية الكردية.

ويبدو أن إرثه حاضر غائب في الأفق في السباق على مقاعد البرلمان الوطني في بغداد، وهو سباق قد يؤدي إما إلى تعزيز الحكم الذاتي الكردي أو الكشف عن ندوب عميقة داخل المشهد السياسي الكردي.

ومن شأن الأداء القوي للحزب الديمقراطي الكردستاني أن يمنح معسكر بارزاني موقفا أقوى في الخلافات مع الحكومة المركزية بشأن عائدات النفط ومخصصات الموازنة، وهي أمور أدت إلى تصاعد التوتر بين أربيل وبغداد بشكل حاد في عام 2025.

أما الأداء الضعيف فمن شأنه أن يعطي نفوذا لأطراف كردية منافسة ويعزز موقف الحكومة المركزية.

رويترز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى