القنصلية السعودية في اسطنبول تنفي مقتل جمال خاشقجي

Yekiti Media

نفى مصدر مسؤول في القنصلية العامة للسعودية في اسطنبول التركية مقتل الصحفي والناشط السعودي المعارض جمال خاشقجي، وفق ما نقلت وكالة “رويترز” اليوم، الأحد 7 من تشرين الأول.

ووصف المصدر “الاتهامات” بـ “العارية عن الصحة”.

وفي تصريحات لمسؤولين أتراك، في وقت متأخر من مساء السبت، أن الاستنتاجات الأولية للأمن التركي هي أن الصحفي السعودي قتل داخل القنصلية السعودية في اسطنبول، وفق “رويترز”.

ولكن المصدر السعودي شكك أن “تكون هذه التصريحات صادرة من مسؤولين أتراك مطلعين أو مخول لهم التصريح عن الموضوع”.

ووصل وفد أمني مكون من محققين السعوديين، أمس السبت، إلى اسطنبول “بناءً على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي الشقيق للمشاركة في التحقيقات الخاصة باختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي”، وفق ما قال المصدر الدبلوماسي السعودي للوكالة.

ونفى القنصل العام السعودي “اختطاف” خاشقجي، مشيرًا إلى أن بلاده “تساعد في البحث” عنه.

ولم تعلق السعودية أو تركيا رسميًا على هذه الأنباء، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، إلا أن الصحف التركية تتحدث عن خطاب للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد بما يخص القضية والتي من المتوقع أن تحدث أزمة دبلوماسية في المنطقة.

 

وفتحت السلطات التركية تحقيقًا رسميًا باختفاء الكاتب والإعلامي السعودي جمال خاشقجي، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية، أمس السبت.

وقبل هذه الأنباء، قالت السلطات التركية إن مسؤولين سعوديين يقدر عددهم بـ 15 مسؤولًا، وصلوا إلى القنصلية السعودية في اسطنبول، في أثناء وجود خاشقجي في القنصلية، ثم غادروا البلاد بعد ساعات.

وكان خاشقجي اختفى بعد ساعات على دخوله مبنى القنصلية السعودية في اسطنبول، الثلاثاء الماضي، للحصول على أوراق رسمية خاصة به.

وسادت حالة غموض حول مصيره، وسط اتهامات للسعودية باختطافه ونقله إلى السعودية.

وتقول خطيبته خديجة، التي كانت ترافقه، إنه لم يخرج من مبنى القنصلية، كما نقلت وكالة “رويترز”عن مسؤولين تركيين قولهما إن الصحفي السعودي لا يزال في القنصلية السعودية في اسطنبول، الأمر الذي تنفيه السعودية.

وسبق أن عمل جمال خاشقجي في عدة مؤسسات إعلامية سعودية وعربية، كما تقلد منصب المستشار الإعلامي للسفير السعودي في واشنطن.

لكنه غادر البلاد بعد تولي محمد بن سلمان منصب ولاية العهد وقيامه بحملة قال إنها ضد الفساد، استهدفت مشايخ وناشطين ورجال أعمال.

 

قد يعجبك ايضا