الكاتب رستم محمود: ثمة 3 خطوط للعلاقة بين طهران وواشنطن.. اغتيال سُليماني وضـع “حداً لها””

Yekiti Media

كيف سيبدو المشهد السياسي بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سُليماني؟… وهل هي بمثابة ممارسة الضغوط (الاعتيادية ) على إيران ؟ أم الرسالة الأمريكية حاسمة هذه المرة وتتجاوز الرضوخ، يكيتي ميديا توجهت بهذه الاسئلة للكاتب والباحث الكُردي رستم محمود المقيم في إقليم كُـردستان العــراق.

  • العلاقة بين واشنطن وطهـران

يشير الكاتب رستم محمود إلى تلاقي المصالح الأمريكية والإيرانية ليأتي اغتيال قاسم سليماني ويضع حداً لتلك العلاقة، قائلاً: ” ثمة ثلاثة خطوط للعلاقة بين إيران والولايات المُتحدة، جاء اغتيال سليماني ليضع حداً لها، وأن تبدأ أسس جديدة لتلك الخطوط/ مضيفاً:  إيران كانت قد بدأت إستراتيجية واضحة لتفكيك النفوذ الأمريكي في العراق، حيث كان التوازن بين الطرفين أساس مجريات العراق طوال مرحلة محاربة داعش.

ولفت إلى إن إيران كانت تسعى لشغل بعض المساحة في منطقة شرق الفرات بعد الميول الأمريكية للانسحاب من تلك المنطقة.

  • العقوبات الأمريكية

إيران كانت تحاول الضغط على واشنطن لتخفيف طيف العقوبات بحسب الكاتب رستم محمود لافتاً إلى إن اغتيال سليماني كان ردّة فعلٍ أمريكيةٍ واضحة حيال تصرفات طهـران.. وقال: “وأخيراً لأنّ طيف العقوبات الاقتصادية الأمريكية قد وصلت لضغط استثنائي على الأحوال الداخلية الإيرانية، وميول إيران للضغط على الولايات المتحدة لتخفيف تلك العقوبات عليها. فجاء اغتيال سليماني كردّة فعلٍ أمريكيةٍ واضحة ومحدّدة بأنْ هذه المساعي لن تتمكّن من التراكم وإحراز نتائج دون تصعيدٍ أمريكي.

واختتم الكاتب رستم محمود تصريحه بقوله: ” أمّا إمكانية أن تكون رسالة حاسمة أو اعتيادية، فإنها تتوقّف على طبيعة الردّ الإيراني المنتظر من طرف، وعلى طريقة الجواب الأمريكي فيما لو حدث ذلك الرد ّالإيراني. والمشهد السياسي -في مختلف الساحات والمناطق- سيكون محدّداً حسب ذلك التعاطي بين الطرفين خلال الشهور الثلاثة المنظورة.

يذكر إن قاسم سليماني قائد فيلق القدس قُتل في الساعات الأولى من يوم الجمعة الثاني من كانون الثاني 2020، بضربة أمريكية بواسطة طائرة مسيّرة في مطار بغــداد، وهو عائد من بيروت عن طريق مطار دمشق، ومعه أبو مهدي المهندس، وهو من أبرز متزعّمي ميليشيات الحشد الشعبي الطائفية في العراق ، وعدد آخر من القيادات، في ردٍّ أمريكي وصِفَ بالقـويّ على اقتحام أسوار السفارة الأمريكية في بغداد من قبل ميليشيات الحشد خلال تشييع جنازات قيادات حزب الله العراقي المقتولين في ضربةٍ أمريكيةٍ.

قد يعجبك ايضا