أخبار - سورياأخبار - كُردستان

المجلس الكُردي في دمشق يحيي ذكرى الشهيد زردشت وانلي

أحيت محليّة دمشق، للمجلس الوطني الكُردي في سوريا، اليوم الأربعاء، الذكرى السنويّة الـ ١٥ لاستشهاد زردشت شيرمهراب وانلي، أول شهيد كُردي في الثورة السوريّة، وذلك خلال مراسم حضرها عدد من الشخصيات السياسيّة والاجتماعيّة، إلى جانب ذوي الشهيد، تأكيداً على الوفاء لتضحيات الشهداء واستذكار دورهم في مسيرة الحريّة والكرامة.

وخلال المناسبة، ألقى عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكُردي، نعمت داوود، كلمة استعرض فيها سيرة الشهيد زردشت وانلي، وما جسّده من قيم الشجاعة والتضحية في بدايات الثورة السوريّة، مؤكّداً أنّ تضحيات الشهداء ستبقى منارة تهدي الأجيال نحو مستقبل أكثر عدالة وحريّة.

وقال داوود: “إنّ استذكار الشهداء ليس مجرد مناسبة سنويّة، بل هو تجديد للعهد بالسير على النهج الذي ضحّوا من أجله، حتى الوصول إلى حل عادل للقضيّة الكُرديّة يضمن الحقوق القوميّة للشعب الكُردي في سوريا، ضمن دولة ديمقراطيّة تصون كرامة جميع مكوناتها”.

وأضاف: “إنّ وجود المجلس الوطني الكُردي في مجلس الشعب يمثل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، لأنّه يتيح المشاركة في رسم مستقبل البلاد والدفاع عن حقوق أبناء شعبنا، ويعزّز حضور الصوت الكُردي في مؤسسات الدولة خلال المرحلة المقبلة”.

كما ألقى والد الشهيد كلمة مقتضبة عبّر فيها عن اعتزازه باستشهاد ابنه في سبيل الحريّة، مؤكّداً أنّ ذكراه ستبقى مصدر فخر لعائلته ولكل من آمن بقيم الحريّة والكرامة.

وتخلّلت الفعاليّة عرض فيلم وثائقي تناول محطات من حياة الشهيد زردشت وانلي، الذي وُلد في حي ركن الدين بدمشق في 11 كانون الثاني 1992، وهو من أب كُردي وأم فلسطينيّة، وكان من أوائل المشاركين في الثورة السوريّة، قبل أن يستشهد في 15 تموز 2011 متأثراً بإصابته برصاص قوات النظام خلال إحدى المظاهرات في حي ركن الدين، وذلك قبل يومين فقط من موعد خطوبته.

واختُتمت الفعاليّة بتكريم والد الشهيد، في لفتة وفاء لتضحيات الأسرة، وسط تأكيد المشاركين على أنّ ذكرى زردشت وانلي ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنيّة، باعتباره أحد الرموز التي ارتبط اسمها بالبدايات الأولى للثورة السوريّة والنضال من أجل الحريّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى