محليات - نشاطات

المحروقات تشعل أسعار مياه الشرب في الحسكة

تشهد مدينة الحسكة تصاعداً في أعباء المعيشة مع ارتفاع أسعار مياه الشرب التي يعتمد عليها السكان بشكلٍ أساسي، منذ سنوات طويلة ؛ نتيجة استمرار انقطاع المياه عن المدينة.

ومع دخول فصل الصيف وازدياد الطلب على المياه، ارتفعت أسعار الصهاريج بشكلٍ ملحوظ، حيث قفز سعر خزان المياه سعة خمسة براميل من 35 ألف ليرة سوريّة إلى حوالي 55 ألف ليرة، ما زاد من معاناة الأهالي الذين يواجهون ظروفاً اقتصاديّة ومعيشيّة صعبة.

وقال المواطن أحمد العلي: إنّ سعر خزان المياه سعة خمسة براميل وصل إلى 55 ألف ليرة سوريّة، بعد أن كان يُباع بأسعار أقل خلال الفترة الماضية، مؤكّداً أنّ هذا الارتفاع يشكّل عبئاً متزايداً على العائلات، خاصةً في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائيّة ومختلف متطلبات الحياة اليوميّة.

كما أشار إلى أنّ استمرار أزمة المياه لسنوات طويلة دفع السكان إلى التكيف مع واقع شراء المياه، إلّا أنّ ارتفاع الأسعار الأخير جعل الكثير من العائلات عاجزة عن تأمين احتياجاتها بسهولة، مطالباً الجهات المعنيّة بالتدخل العاجل لإعادة ضخ مياه علوك إلى المدينة.

بدوره، أوضح أبو عمر، أحد العاملين في نقل المياه بالصهاريج، أنّ ارتفاع أسعار المحروقات انعكس بشكلٍ مباشر على تكلفة نقل المياه وتوزيعها.

وأكّّد أنّ أصحاب الصهاريج اضطروا إلى تعديل الأسعار لمواجهة زيادة تكاليف الوقود والصيانة وأجور التشغيل، لافتاً إلى أنّ العمل أصبح أكثر صعوبةً مع استمرار الاعتماد على المحروقات المشتراة من السوق الحرة.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر في مؤسسة المياه بأنّ محطة علوك جاهزة فنياً للعمل منذ عدة أسابيع، مؤكّداً أنّ ضخ المياه باتجاه مدينة الحسكة من المتوقع أن يبدأ خلال الأيام الأولى من شهر تموز المقبل، بعد تأجيل العمليّة رغم جاهزية المحطة.

وتترقّب آلاف العائلات في الحسكة استئناف ضخّ المياه إلى المدينة، أملاً في تخفيف الأعباء الماليّة المتزايدة وإنهاء الاعتماد شبه الكامل على صهاريج المياه التي أصبحت تكلفتها تشكّل عبئاً إضافياً على السكان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى