
الهيئة القانونية للمجلس الوطني الكُردي تحيي اليوم العالمي للاختفاء القسري في الحسكة
Yekiti Media
أقامت الهيئة القانونيّة للمجلس الوطني الكُردي في سوريا، اليوم السبت، جلسة حواريّة بمناسبة اليوم العالمي للاختفاء القسري، وذلك في مقر حزب يكيتي الكُردستاني – سوريا بمدينة الحسكة.
استهلّت الجلسة بالوقوف دقيقة صمتٌ على أرواح شهداء الكُرد وكُردستان، تلاها عزف النشيد القومي الكُردي “أي رقيب”.
وتحدّث المحامي رضوان سيدو، المنسّق العام للهيئة القانونية، عن دور الهيئة منذ تأسيسها ومساعيها لمتابعة ملف المعتقلين والمختفين، مشيراً إلى مراجعتهم السابقة في العاصمة دمشق سعياً لمعرفة مصير المفقودين. كما استعرض تجربة “أمهات ساحة مايو” في الأرجنتين عام 1977، وكيف تحوّلت مبادرة 14 امرأة إلى حركة حقوقيّة ألهمت العالم وأسهمت في سقوط الدكتاتوريّة العسكريّة هناك عام 1983.
بدوره، أشار المحامي فهد داوود إلى تجربته الشخصية خلال مراجعاته للسجون والمؤسسات القضائيّة في دمشق بعد سقوط النظام، مؤكّداً أنّ النظام كان قد تعمّد إتلاف الوثائق وإحراق الملفات المرتبطة بالمعتقلين.
أما المحامي أكرم شمو، عضو الهيئة القانونيّة للمجلس الوطني الكُردي في سوريا، قال ليكيتي ميديا: “في اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري نؤكّد أنّ هذه الجريمة، التي اعتبرتها الأمم المتحدة جريمة ضد الإنسانيّة لا تسقط بالتقادم، ما زالت جرحاً مفتوحاً في سوريا”.
كما أضاف: إنّ “مسؤوليتنا كهيئة قانونيّة، ومعنا المجتمع والسلطات الجديدة، هي العمل بكل جديّة وقوة لكشف مصير المغيّبين، ومحاسبة الجناة، وإنصاف الضحايا وذويهم الذين يعيشون مأساة مزدوجة”.
شمو اختتم بالقول: “لن نقبل بطيّ هذا الملف دون عدالة حقيقيّة، ونعاهد الضحايا وذويهم بأنّنا سنبقى إلى جانبهم، ندافع عن حقهم في العدالة والإنصاف، ونناضل كي لا تتكرّر هذه الجريمة أبداً”.
وشارك عدد من ذوي الضحايا في مداخلات أكّدوا خلالها تمسكهم بالأمل في معرفة مصير أبنائهم، وكشفوا عن تعرّضهم لمحاولات ابتزاز من قبل أشخاص ادّعوا زوراً أنّهم منشقّون عن الأجهزة الأمنيّة.
وأكّد الأهالي دعمهم للهيئة القانونيّة ومطالبتهم بمواصلة الجهود حتى تحقيق العدالة.
واختتمت الجلسة بتجديد العهد على الاستمرار في العمل القانوني والحقوقي، باعتبار ملف المختفين قسراً قضية وطنيّة وإنسانيّة لا تسقط بالتقادم، وبأنّ صوت الأهالي سيبقى حاضراً حتى تنكشف الحقيقة كاملة.














