انتشار حالات السرقة والسطو في مدينة قامشلو  

كثرت في الآونة الأخيرة حالات السرقة والسطو في مدينة قامشلو، وبشكلٍ يومي، ممّا زرع حالة من الخوف والقلق لدى الأهالي .
أحمد عبد الرزاق أحد سكان حي قدوربك أفاد ليكيتي ميديا، بأنّ الحيّ تعرّض لعدة حالات سرقة وبأشكالٍ متعدّدة، ومن بينها حالة سطوٍ في شارع الأكراد ، مشيراً إلى سرقة دراجات نارية و هوائية، وبطاريات سيارات الشحن الصغيرة و المتوسطة.

في ذات السياق نوّه عبد الرزاق بأنّ الحالات اليومية التي تجري في الأحياء والقرى المتاخمة لقامشلو، تعود لعدم قدرة سلطة الأمر الواقع وضع حلولٍ أو خطط أمنية لوأد هذه الآفة- بحسب وصفه.

كما رجّح الاخير انتشار حالات السرقة إلى انتشار نوع من الفوضى بعد الهجوم التركي على مدينتي كري سبي سري كانييه ،و انهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية وتفشي الفقر نتيجة ارتفاع اسعار جميع المواد وفي مقدمتها الغذائية.

كما طالب احمد من خلال يكيتي ميديا، المنظمات و الأحزاب السياسية، نشر بروشورات توعوية والتكاتف مع الأهالي للحدّ من هذه الظاهرة.

وشبّه عبد الرزاق الأوضاع الراهنة والتي تمرّ بها عموم المناطق الكُردية، بالفترة التي سلّم فيها النظام منشآته للPYD.

كما نوّه مراسلنا بأنّ الحي الغربي والمباني القريبة من مستشفى فرمان تعرّض أيضاً لعدة عمليات سرقة، إضافةً إلى سرقة المواشي في القرى الواقعة بين مدينة قامشلو وناحية عامودا.

يُذكر أنّ حالات السرقة انتشرت في عموم المناطق الكُردية، بعد الهجوم التركي، على كري سبي وسري كانييه ، وتفشي حالات الفقر بعد انهيار الليرة السورية أمام العملات الأجنبية والذهب.

تمت قراءتها 2286 مرة

قد يعجبك ايضا