الواجهة المتحركةشريط آخر الأخبارمحليات - نشاطات

انتشار زراعة السمسم في ريــف كوباني الشــرقي بالرغم من نقص الدعم

Yekiti Media

انتشرت في الآونة الأخيرة زراعة السمسم في الريف الشرقي لمدينة كوباني، بعد أن كانت مقتصرة على الريف الغربي بالرغم من نقص الدعم وقلة الإمكانيات والعوامل الجوية، من انحباس الأمطار في الشتاء، وارتفاع درجات الحــرارة في الصيف.

وقال مراسل يكيتي ميديا في كوباني نقلاً عن مزارعين: إن انتشار زراعة السمسم في الريف الشرقي ازدادت بالرغم مــن عدم توفر المازوت وبالتالي انخفاض عدد السقايات، والتي تؤثّر بشكلٍ مباشر على الإنتاج.

بالصــدد، قال المزارع جمال محمد بوزان وهو من أهالي قرية بوزتبه 15 كم شرقي كوباني: منذ عامين بدأت القرى الشرقية بزراعة السمسم، لكن من المتوقع أن يكون إنتاج الهكتار أقل من العام الفائت بسبب المناخ وارتفاع درجات الحرارة، مضيفاً: ازدادت المساحات المزروعة بالسمسم خلال العام الحالي في قرى ريف كوباني الشرقي، مع تحسن مستوى المياه في الآبار الجوفية، وزاد: وكانت زراعة السمسم خلال السنوات السابقة مقتصرة على المزارعين بريف كوباني الغربي وخاصةً في القرى القريبة من نهر الفرات لتوفر مياه الري.

وأشار بوزان إلى أنه زرع هذا العام 13 هكتاراً في قريته بالسمسم، ولفت إلى أنّ المزارعين زرعوا أكثر من 32 هكتارا في قريته، مشدّداً على أنّ العائق أمام زيادة المساحات المزروعة أكثر هو نقص مخصصات مادة المازوت للري، حيث يتمّ تخصيص المازوت للمزارعين لري السمسم خلال الموسم الواحد أربع مرات فقط، بينما يحتاج إلى الري لخمس أو ست مرات كي يكون الإنتاج أفضل، مطالباً بزيادة المخصصات، مشيراً أنّ تخصيص 200 لتر مازوت لري كلّ هكتار غير كافية.

ويستخدم المزارعون من 10 إلى 15 كيلو من بذار السمسم لكلّ هكتار، حيث يُباع كيلو بذار السمسم في الأسواق المحلية بـ 1.35 دولار أمريكي أي ما يعادل 4700 ليرة سورية، بينما يتمّ شراء السمسم من المزارعين، من قبل التجار بنحو دولار واحد أو أقل لكلّ كيلو واحد.

وحــول مصاريف زراعة السمسم أشار بوزان إلى أنها قليلة نسبياً مقارنةً مع الإنتاج، حيث يتكّلف المزارع بأجور الحراثة والزراعة وتحضير التربة للري ومن ثم الحصاد الذي تبلغ تكلفة الهكتار الواحد منه نحو 300 ألف ل.س، كما أن لزراعة السمسم فائدة على الأراضي الزراعية في تجديد التربة وخصوبتها كما أنّ الأيدي العاملة تستفيد من هذه الزراعة لأنه يتمّ حصادها يدوياً، وتننشر زراعة السمسم في قرى عين البط عليشار كربناف كوسك تيري تليجب شيران حلنج.

أما الحاج جوتو، وهو مزارع من ريف كوباني الشرقي فقد أشار إلى اكتفائه بزراعة هكتارين فقط من السمسم في قرية عشقانا بريف كوباني الشرقي ، لعدم توفر مازوت الري بشكلٍ كافي، مضيفاً: إنّ لديه مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ، ويستطيع زراعة 10 هكتارات على الأقل ، ولديه آليات زراعية وعمال لكن تخصيص مادة المازوت لنصف المساحة المزروعة هو ما جعله يزرع هكتارين فقط، مطالباً بزيادة مخصصات المازوت لزيادة المساحات المزروعة بالسمسم بسبب قلة المصروف مقارنةً مع المحاصيل الأخرى.

يُذكر أنّ مساحة الأراضي الزراعية المزروعة بالسمسم في مدينة كوباني بلغت هذا العام 47583 دونماً .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى