انحباس الأمطار خطر حقيقي يهدّد المحاصيل الزراعية في جل آغا

 

تشهــد المنطقة الكُـردية في سوريا خلال الموسم الزراعي الحالي احتباساً للأمطار ، ممّا ينذر بكارثةٍ تهدّد أهم المحاصيل الزراعية وتسبب خسائــر مادية كبيرة للمزارعين والفلاحين.

ولعــلّ أهم المحاصيل الزراعية المهدّدة بسبب انحباس الأمطار، هــو محصول القمح، إلى جانب المحاصيل الأخرى من الشعير والعدس والحمص، والمحاصيل الأخرى من التوابل.

كمــا أنّ الأراضي الزراعية تعتمد وبشكلٍ أساسي على مياه الأمطــار، بينما تعتبر المساحات المروية صغيرة جداً مقارنةً بالبعلية.

انحباس الأمطار بحسب المزارع “إبراهيم” وهو من أهالي منطقة “آليان” بدأ مع بداية الخريف حيث لم تشهد المنطقة هطول ما يسمّى بالمعروف الشعبي الكُـردي “بايز خير” في إشارةٍ إلى أمطار فصل الخريف والتي تتزامن مع بداية زراعة الأراضي الزراعية.

ولفــت إبراهيم إلى أنّ معـدل الأمطار خلال الموسم الحالي لم يتجاوز ثلث كمية المعدل السنوي للموسم الماضي في بعض المناطق، فيما لم يتجاوز العشرة بالمائة في مناطق أخــرى، مشيراً أنّ المناطق الحدودية وفي حال هطول كمياتٍ جيدة من المطر خلال الأيام القليلة المقبلة ربما ستتجاوز الخطر، مع دوام هطولها في شباط وآذار ونيسان.

وقال: استمرار انحباس المطر يودّي إلى مــوت البذار، وجفاف التربة، وهو ما حصل في مناطق الجنوب في إشارةٍ إلى مناطق جنوبي الطريق الدولي م 4 ، مشدّداً أنّ المناطق المحاذية للشريط الحدودي ما زالت على آملٍ بهطول كمياتٍ جيدة من المطر.

ويعتمد النسبة الكبيرة من أهالي الجزيرة على الموسم الزراعي، كما أنّ منطقة الجزيرة تعتبر سلة الغذاء السورية لإنتاجها كمياتٍ كبيرة من القمح وغيره من المحاصيل، على الرغم من الغبن بحقّ المزارعين وشراء القمح من قبل إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي، وحكومة النظام السوري بأسعارٍ رمزية. كما في الموسم الزراعي الماضي.

وتشهد بلدة كركي لكي بدعوةٍ من أئمة المساجد صلاة الاستسقاء يوم غدٍ الثلاثاء بعــد ثلاثة أيامٍ من الصيام.

تمت قراءتها 110 مرة

قد يعجبك ايضا