أخبار - دوليةملفات و دراسات

بانوراما الانتهاكات خلال أبريل/نيسان 2026 في مناطق النفوذ والسيطرة بسوريا

انتهاكات إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD خلال شهر أبريل/نيسان

مجدّداً، عادت ظاهرة خطف القاصرين إلى مناطق كُردستان سوريا، بعد شهور من توقفها، مع انحدار سيطرة قوات سوريا الديمقراطيّة على مناطقها السابقة.

في مدينة عامودا أعلنت عائلة عفرينيّة نازحة منتصف نيسان 2026 عن اختطاف ابنتهم زينب محمد نورالدين منان 16 عاماً من قبل تنظيم الشبيبة الثوريّة التابع لحزب العمال الكُردستاني.

وفي كوباني هدّدت (أم كُرديّة) بإحراق نفسها بعد أن خطفت الشبيبة الثوريّة منتصف نيسان 2026 ابنتها ناديا إبراهيم شيخ محمد 13 عاماً.

وفي مدينة قامشلو، أعلنت عائلة كُرديّة خلال نيسان 2026 عن اختطاف تنظيم الشبيبة الثوريّة لابنهم بروان أحمد عبد الباقي 16 عاماً بتاريخ 26 ٱذار 2026.

العائلات الكُرديّة ناشدت في مقاطع فيديو منفصلة المنظمات الحقوقيّة وقائد قسد بإعادة أبنائهم إلى المنزل.

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطيّة، مظلوم عبدي، قد وقّع مع ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح، فرجينيا غامبا، سنة 2019 خطة للالتزام من أجل إنهاء ومنع تجنيد الأطفال دون سن الـ 18 وعدم استخدامهم في الأعمال العسكريّة.

 

انتهاكات الفصائل المسلحة والحكومة الانتقاليّة لسوريا خلال شهر أبريل/نيسان

اعتقلت قوات الأمن العام في مدينة إعزاز، عصر يوم الخميس 16 نيسان/أبريل 2026، مواطناً أثناء مروره على الطريق الواصل بين عفرين وحلب، واقتادته إلى أحد مقراتها الأمنيّة دون توضيح رسمي لملابسات الحادثة.

وبحسب المعلومات، فإنّ الموقوف يُدعى رضوان أرسلان بكر (55 عاماً)، وهو من أبناء قرية قوطان التابعة لناحية بلبل بريف عفرين، ويقيم في مدينة عفرين حيث يعمل في تجارة قطع السيارات المستعملة.

وقد جرى توقيفه أثناء توجهه إلى مدينة حلب، قبل نقله إلى جهة أمنيّة في إعزاز، حيث لا يزال محتجزاً حتى لحظة إعداد هذا الخبر، دون صدور أي بيان يوضح أسباب الاعتقال.

وتشير مصادر محليّة إلى استمرار تسجيل حالات توقيف مماثلة في المنطقة، وسط اتهامات بوجود تجاوزات وانتهاكات بحق المدنيين، في ظل غياب توضيحات رسميّة من الجهات المعنيّة، الأمر الذي يثير تساؤلات حول ظروف هذه الإجراءات ودوافعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى