
بانوراما الانتهاكات خلال حزيران/يونيو 2026 في مناطق النفوذ والسيطرة بسوريا
انتهاكات إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD خلال شهر حزيران/يونيو
واصل تنظيم الشبيبة الثوريّة التابع لحزب العمال الكُردستاني خطف القاصرين والقاصرات في مناطق متفرقة، وقالت منظمة عفرين لحقوق الإنسان إنّ الشبيبة الثوريّة خطفت القاصرة حياة خليل وللو 14 عاماً، بتاريخ 4 /6/20206 واقتيادها إلى معسكرات الشبيبة في مدينة قامشلو.
وفي مدينة الحسكة، أعلنت عائلة القاصرة زينب عبد الرؤوف حمو 12 عاماً، بتاريخ 2 حزيران 2026 عن اختطافها بتاريخ 8 أيار 2026، وإنّ مصيرها ما زال مجهولاً.
وناشدت عائلات القاصرات المنظمات الحقوقيّة للكشف عن مصير بناتهم وإعادتهم للمنزل والمدرسة.
وتأتي حوادث خطف القاصرات رغم التعهدات السابقة المتعلقة بحماية الأطفال من التجنيد، إذ وقع مظلوم عبدي عام 2019 مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنيّة بالأطفال والنزاعات المسلحة فرجينيا غامبا، خطة عمل تهدف إلى إنهاء ومنع تجنيد الأطفال دون سن الثامنة عشرة، وضمان عدم إشراكهم في الأنشطة العسكريّة.
ويرى مراقبون أنّ مثل هذه الحوادث تندرج ضمن نمط متكرر يهدف، وفق تقديراتهم، إلى استقطاب القاصرين وإخضاعهم لبرامج تعبئة فكريّة تمهيداً لضمهم إلى صفوف التنظيمات المرتبطة بالحزب.
انتهاكات الفصائل المسلحة والحكومة الانتقاليّة لسوريا خلال شهر حزيران/يونيو
استولى أعضاء سابقين في اللجان الاقتصاديّة التابعة للفصائل السوريّة المسلحة على أراضي زراعيّة مزروعة بأشجار الزيتون في قرية جقماق كبير التابعة لناحية راجو في منطقة عفرين بكُردستان سوريا.
وبحسب مصادر محليّة إنّ عمليات وضع اليد على هذه الأراضي استندت إلى عدم تثبيت محاضر الملكيّة بشكل رسمي، مشيراً إلى بدء أعمال حراثة واستثمار الأراضي وإدخال معدات زراعيّة إليها، في ظل صعوبات قانونيّة يواجهها الأهالي لإثبات ملكياتهم نتيجة قيود سابقة كانت مفروضة على تسجيل الأراضي الحدوديّة.
وأثارت هذه التطورات حالة من الاستياء بين سكان القرية، الذين اعتبروا ما يجري تعدياً على ممتلكاتهم الخاصة، مطالبين الجهات المعنيّة بالتدخل لوقف هذه الممارسات وإعادة الحقوق إلى أصحابها.
كما أشارت المصادر إلى استمرار معاناة عدد من العائلات العائدة إلى عفرين في استعادة منازلها وممتلكاتها، وسط شكاوى من بطء معالجة الملفات العقاريّة واستمرار بعض حالات الاستيلاء على الممتلكات.
في السياق كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الثلاثاء 2 يونيو/حزيران عن استمرار معاناة سكان قرية طربة الكُرديّة الواقعة في ريف گري سبي (تل أبيض) بكُردستان سوريا، في ظل ما وصفه بسلسلة من الانتهاكات التي طالت الأهالي وممتلكاتهم منذ سنوات.
وأوضح المرصد أنّ القرية شهدت عمليات استيلاء وسرقة للممتلكات المنقولة العائدة للسكان الأصليين، إلى جانب تدمير كامل لعدد من المنازل.
كما أشار إلى قطع أكثر من 500 شجرة زيتون وكروم يملكها أهالي القرية من الكُرد، ما ألحق أضراراً واسعة بمصادر رزقهم وممتلكاتهم الزراعيّة.
وبحسب المرصد، لا تزال الأراضي الزراعيّة العائدة للأهالي الذين تعرّضوا للتهجير القسري منذ عام 2019 تُستثمر وتُزرع من قبل نازحين يقيمون في القرية، في وقت يواصل فيه أصحاب هذه الأراضي حرمانهم من العودة إلى منازلهم واستعادة ممتلكاتهم.
وتندرج هذه التطورات ضمن ملف الانتهاكات المرتبطة بحقوق الملكيّة والتهجير القسري في عدد من مناطق شمال سوريا، وسط دعوات متواصلة لضمان عودة السكان إلى مناطقهم الأصليّة وتأمين الحماية القانونيّة لممتلكاتهم وحقوقهم.
الملف منشور في جريدة يكيتي العدد “345”






