
بانوراما الانتهاكات خلال ديسمبر/كانون الأول 2025 في مناطق النفوذ والسيطرة بسوريا
انتهاكات إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD خلال شهر ديسمبر/كانون الأول
شهد نهاية تشرين الثاني، وبداية كانون الأول 2025 تسجيل عدة انتهاكات من قبل آسايش حزب الاتحاد الديمقراطي، ومنظمات تابعة لها في مناطق متفرقة من كُـردستان سوريا.
أولاً… خطف القاصرين
بتاريخ 12 تشرين الثاني خطف تنظيم الشبيبة الثورية الطفلة القاصرة هيفاء عبد السلام نعسان 14 عاماً من مدينة كوباني.
بتاريخ 22 تشرين الثاني خطف تنظيم الشبيبة الثورية القاصر موسى صالح علو 12 عاماً، وهو من قرية دادلي في كوباني، وهو طالب في الصف السادس الابتدائي، والدته تُدعى ميرخان عبد القادر، ووالده سائق حافلة يعمل بين الرقة وكوباني.
بتاريخ 3 كانون الأول خطف تنظيم الشبيبة الثورية القاصر باسل كمال حمو 12 عاماً، وهو من أهالي قرية گركێ التابعة لمنطقة كوباني، وطالب في الصف السادس الابتدائي.
الاعتقالات السياسية…
بتاريخ 24 تشرين الثاني، اعتقلت الآسايش في معبر سيمالكا الحدودي، مؤسس حركة أحفاد البارزاني، هيفيدار عباس لدى عودته إلى إقليم كُـردستان العراق، قادماً من بلدته تربه سبي بعد مشاركته في جنازة ومجلس عزاء والده المتوفي في ألمانيا، بتاريخ 12 تشرين الثاني، أفرج عن هيفيدار عباس بعد يومين من اعتقاله.
انتهاكات أخرى..
شهدت مدينة عامودا صباح يوم الخميس 18 كانون الأول تمزيق أرمة المجلس الوطني الكُردي، حيث جرى تعليق راية تحمل صورة زعيم حزب العمال الكُردستاني على باب المجلس، كما وتعرّض مكتب الحزب الديمقراطي الكُردستاني – سوريا بنفس المدينة لواقعة مماثلة، إذ تمّ إنزال العلم الكُردي من على المبنى، ووضع صورة على باب المكتب، ولم يصدر أي بيان رسمي من المجلس بخصوص الحادثتين، والتي تزامنت مع احتفالات المجلس بيوم العلم الكُـردي.
انتهاكات الفصائل المسلحة والحكومة الانتقاليّة لسوريا خلال ديسمبر/كانون الأول الثاني
مقتل شاب من قرية جويق على أيدي مسلحين لصوص ، فقد الشاب وحيد بكر بكر البالغ من العمر 25 عاماً، من أهالي قرية جوقه بريف عفرين، حياته مساء يوم الجمعة بتاريخ 05/12/2025 وذلك بعد زيارته لأقربائه في قرية عين حجر، إذ حاول عدد من المسلحين توجيه الأسلحة الناريّة باتجاهه من أجل إيقافه قبل الوصول إلى المفرق الرئيسي بغرض سرقة دراجته الناريّة.
وأطلقوا عليه النار لعدم توقفه مما أدّى إلى إصابته بطلقة ناريّة في الرأس وخروجها من الخلف، وفرار المسلحين بعد التأكد من الإصابة بالرأس ومقتله.
هذا وقد تمّ نقله إلى أحد مشافي مدينة عفرين لتحرير ضبط شرطي وتصويره كحادثة مروريّة والتستر على الجريمة.
في سياق مختلف اعتقلت السلطات السوريّة شابين كُرديين من قامشلو أثناء عودتهما إلى مدينتهما، وذلك عند حاجز عسكري في منطقة البادية شرق مدينة تدمر بتاريخ 21 ديسمبر/كانون الأول.
وبحسب مصادر إعلاميّة، فإنّ الشابين هما شيخو فيصل خليل وحميد سلمان محمود وهما من أبناء حي الهلاليّة، وكانا برفقة مجموعة سياحيّة خليجيّة–أردنيّة في رحلة صيد، حيث عملا كدليلين سياحيين للمجموعة.
وأفادت المصادر بأنّ عناصر الحاجز أوقفوا جميع أفراد المجموعة، قبل أن يفرجوا عن السياح بعد التحقق من هوياتهم الشخصيّة، كونهم يحملون الجنسيتين الكويتيّة والأردنيّة، في حين تمّ اعتقال الشابين الكُرديين دون توضيح أسباب رسميّة للاعتقال.
في سياق آخر وجّه مختار ناحية بلبل التابعة لمنطقة عفرين تعميماً يستند إلى تعليمات صادرة عن مدير إدارة منطقة عفرين، مسعود بطال، يطلب فيه من سكان الناحية والقرى التابعة لها تقديم بيان القيد العقاري وبيان المساحة خلال أسبوع واحد فقط.
وأكّد أنّ أي تأخير سيعرّض أصحاب الأراضي الزراعيّة والحقول إلى المساءلة القانونيّة وصولاً إلى مصادرة الأملاك لصالح الدولة.
ويأتي هذا الإجراء بعد تشكيل لجنة اقتصاديّة بقرار شفهي من “الحكومة السوريّة الانتقاليّة” يُطبّق حصراً في منطقة عفرين وبقية المناطق الكُرديّة الخاضعة للنفوذ التركي، فيما تُستثنى منه مناطق أخرى مثل إعزاز والراعي ومارع وسائر المحافظات السوريّة.
وبحسب جهات محليّة، فإنّ القرار يأتي بتوجيهات تركيّة مباشرة، ويُنظر إليه كخطوة تستهدف السكان الكُرد عبر الضغط على مصادر رزقهم وتهديد ملكياتهم، خصوصاً في ظل تعطّل الدوائر المسؤولة عن إصدار الوثائق ونقص الكوادر والخبرات اللازمة لإنجاز المعاملات المطلوبة.
الملف منشور في جريدة يكيتي العدد “339”






