
بانوراما الانتهاكات خلال مارس/آذار 2026 في مناطق النفوذ والسيطرة بسوريا
انتهاكات إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD خلال شهر مارس/آذار
أعلنت عائلة الشاب الكُردي علاء أمين في الثامن من آذار 2026 عن مقتله تحت التعذيب في سجون ومعتقلات مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي.
وكشفت العائلة أنّ ابنهم علاء عدنان أمين دخل مدينة قامشلو قادماً عبر معبر سيمالكا بتاريخ 7 أيلول 2025، قادماً من دولة السويد التي يحمل جنسيتها وذلك لاستكمال أوراق زواجه.
وبتاريخ 20 تشرين الأول 2025 تمّت مداهمة المنزل الذي كان يقيم فيه من قبل دوريّة مؤلفة من نحو عشرة أشخاص بينهم فتاتان، وعندما استفسر أفراد العائلة عن الجهة التي تنتمي إليها الدوريّة، أفيد بأنّها تابعة لـ “استخبارات المرأة”.
وقام تنظيم الشبيبة الثورية التابع لحزب العمال الكُردستاني بإحراق خيمة عزاء الضحيّة.
كما وقام موالون لحزب الاتحاد الديمقراطي بتوجيه تهم العمالة للضحيّة.
المجلس الوطني الكُردي أدان في بيانٍ حادثة اعتقال وتعذيب وقتل علاء أمين، وطالب بكشف ملابسات الجريمة
انتهاكات الفصائل المسلحة والحكومة الانتقاليّة لسوريا خلال شهر مارس/آذار
أوقفت دوريّة تابعة للأمن العام في مدينة عفرين، يوم الأحد 8 آذار/مارس 2026، رجلاً مسناً يبلغ من العمر 70 عاماً، يُدعى خليل نابو ناصرو، وينحدر من قرية شاديرة في ناحية جنديرس.
وبحسب منظمة حقوق الإنسان في عفرين، جاء الاعتقال على خلفيّة مطالبته باستعادة منزل ابنه، الذي قيل إنّه تمّ الاستيلاء عليه من قبل أحد عناصر الأمن العام، إضافةً إلى مطالبته بإعادة محتويات المنزل من أثاث ومقتنيات.
في المقابل، أفادت المصادر بأنّ العنصر الأمني وجّه اتهامات للمسن، مدعياً تعرّضه لتهديد، ما أدّى إلى اتخاذ قرار بتوقيفه.
وقد تمّ تحويل ناصرو إلى القضاء، حيث أُودع في سجن معراته بانتظار استكمال التحقيقات، وسط اتهامات من ذويه بأنّ احتجازه تمّ بشكلٍ تعسفي.
وفي هذا السياق، ناشدت عائلة المسن الجهات المعنيّة التدخل العاجل للإفراج عنه، لتمكينه من قضاء ما تبقّى من شهر رمضان مع أسرته، مع اقتراب حلول عيد نوروز وعيد الفطر، مؤكّدة استعدادها للتنازل عن المطالب المتعلقة بالممتلكات مقابل إطلاق سراحه.
التقرير منشور في جريدة يكيتي العدد “342”






