ملفات و دراسات

بانوراما الانتهاكات خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2025 في مناطق النفوذ والسيطرة بسوريا

انتهاكات إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني

لم تسجّل أي انتهاكات في المنطقة خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني

 

انتهاكات الفصائل المسلحة الموالية لتركيا ضد الكُرد في مناطق سيطرتها خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني

في حادث مأساوي، تعرّض المواطن الكُردي شكري أحمد أوسو (الملقب أبو عبدو)، البالغ من العمر 70 عاماً، إلى جريمة قتل وحشيّة على يد مجهولين في منطقة عفرين، يوم الأربعاء 5 نوفمبر 2025.

حوالي الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الأربعاء، كان أبو عبدو في طريقه إلى منزله قادماً من معصرة قرية فريرية، حيث كان يستقلّ الجرار الزراعي في الطريق الواصل بين قريتي فريرية وكفرزيت، وفي أثناء سيره، تعرّض لإطلاق نارٍ من قبل مجهولين، حيث تمّ استهدافه بأربع رصاصات على مستوى الصدر والظهر.

بعد إصابته البليغة، تمّ نقل أبو عبدو على وجه السرعة إلى المشفى العسكري لتلقي العلاج، لكن لسوء الحظ، فارق الحياة فور وصوله إلى المشفى متأثراً بجروحه الخطيرة.

في أعقاب الحادث، قامت الشرطة الجنائيّة بتحرير ضبط شرطي رسمي لمباشرة التحقيقات، حيث تمّ فتح ملف القضيّة للبحث عن الجناة وتحديد دوافع الجريمة، السلطات المحليّة لم تذكر بعد أي تفاصيل بشأن هوية الجناة أو الأسباب المحتملة وراء هذه الجريمة البشعة.

في السياق أدانت محليّة عفرين للمجلس الوطني الكُـردي، استشهاد مدنيين كُرديين اثنين في حادثتين منفصلتين خلال يومين، مطالباً بوضع حدّ للفلتان الأمني للفصائل المسلّحة الموالية لأنقرة في المنطقة.

وقالت محلّية المجلس في بيان يوم 7 تشرين الثاني 2025، إنّ منطقة عفرين “تعاني من ظواهر وممارسات مسيئة كظاهرة حمل السلاح المنفلت ووجود المسلّحين داخل بعض القرى والبلدات”، ممّا يؤدّي إلى “هشاشة وسوء الوضع الأمني”.

وبحسب البيان، فإنّ الجريمة الأولى وقعت مساء الأربعاء 5 تشرين الثاني 2025، حيث تعرّض المواطن الكُـردي شكري أحمد أوسو، البالغ من العمر 70 عاماً، من أهالي قرية كفرزيت، لإطلاق نار أدّى إلى وفاته على الفور بينما كان عائداً إلى قريته على جراره الزراعي.

وأضاف البيان أنّ الجريمة الثانية وقعت مساء الخميس 6 تشرين الثاني 2025، حين تعرّض المواطن الكُـردي محمد عبدو درويش، البالغ من العمر 57 عاماً، من سكان قرية برج عبدالو، لإطلاق نار من قبل مسلّحين ملثمين في خيمته بسهل غزاوية، مما أدّى إلى مقتله أمام زوجته.

واستنكر المجلس هذه الجرائم، وطالب بـ “ملاحقة الجناة وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل”.

كما دعا إلى “إخراج المسلّحين من القرى والبلدات ووضعهم في ثكناتهم العسكريّة وضبط السلاح المنفلت وبسط الأمن والأمان كي ينعم المواطن بالراحة والسلام”.

وفقد الشاب زنار علي رسول (18 عاماً) من أهالي بلدة معبطلي حياته حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً من يوم الأحد 16 تشرين الثاني 2025، إثر إصابته بطلقة ناريّة في منطقة البطن وفي ظروف ما تزال غامضة.

ورغم إسعافه إلى المشفى العسكري في مدينة عفرين، إلّا أنّه فارق الحياة متأثراً بإصابته الخطرة.

عقب وقوع الحادثة، استدعى عناصر الأمن العام والد الشاب علي رسول لإجراء التحقيقات الأوليّة.

وفي صباح اليوم التالي، اعتُقل عدد من الشبان على ذمة التحقيق، وهم: (رسول رسول “شقيق الضحية”, إبراهيم حمباشو، هوشيان حمباشو، ريزان علي، وعلي ريزان)

وقد أُفرج لاحقاً عن والد الشاب وشقيقه، بينما لا يزال الآخرون رهن الاحتجاز لاستكمال التحقيقات. وأفادت المصادر بأنّ بعض المحتجزين تعرّضوا للضرب والتعذيب أثناء التحقيق.

وبحسب مصدر محلي من البلدة، قامت إدارة الأمن العام بسحب تسجيلات كاميرات المراقبة القريبة من موقع الحادثة، دون إصدار أي توضيح رسمي حتى الآن، وهو ما يثير المزيد من التساؤلات حول ظروف الوفاة.

وأشار المصدر إلى أنّ الأمن العام سبق أن أخفى تسجيلات كاميرات المراقبة في عدة حوادث أخرى خلال الأيام الماضية في عفرين ومحيطها، بينها حالات اعتداء على مواطنين كُرد في غزاوية وميدانكي، وقضيّة مقتل المستوطن حسان محمد العياش في مدينة عفرين، في إطار سياسة يُعتقد أنّها تهدف لعدم كشف الحقائق وعدم ملاحقة الجناة من الميليشيات المسلحة والمستوطنين.

 

انتهاكات الإدارة السوريّة الجديدة خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني

اعتقلت عناصر أحد الحواجز التابعة للجيش السوري، يوم الأحد 16 تشرين الثاني 2025، الشقيقين إيفان وعبد المطلب ميرو أثناء سفرهما من مدينة ديرك إلى العاصمة دمشق.

وقال مصدر محلي لصحيفة يكيتي إنّ الشقيقين كانا يستقلان حافلة لشركة إيزلا بهدف متابعة إجراءات جامعيّة واستخراج جواز سفر، ولدى وصول الحافلة إلى حاجز معدان وإجراء التفتيش، أقدم عناصر الحاجز على اعتقالهما بعد العثور على صور شخصيّة لهما باللباس الكُردي، إضافة إلى صور لرموز وأعلام كُرديّة.

كما أضاف المصدر أنّه تمّ الإفراج عن إيفان ميرو بعد ثلاثة أيام، بينما لا يزال شقيقه عبد المطلب رهن الاعتقال حتى لحظة إعداد الخبر.

وأكّد المصدر أنّ الشقيقين من عائلة ميرو، ولا تربطهما أي صلة تنظيميّة أو نشاط سياسي أو عسكري.

الملف منشور في جريدة يكيتي العدد “338”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى