
بــرهم صالح: بصفتي لاجئ سابق… تجربتي ستكون نبراساً لمنهجي في قيادة مفوضية اللاجئين
Yekiti Media
كتب السياسي الكُـردي، برهم صالح، رئيس جمهورية العراق السابق، ورئيس حكومة كُـردستان السابق، تدوينة بمناسبة انتخابه رئيساً لمفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وقال صالح: شرفني أن يتم انتخابي لتولي منصب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين. وبصفتي لاجئاً سابقاً، فقد لمستُ بنفسي كيف يمكن للحماية والفرص أن تغيرا مسار حياة الإنسان. تلك التجربة ستكون نبراساً لمنهجي في قيادة هذه المؤسسة المرموقة، وهو منهج يرتكز على التعاطف، والواقعية، والالتزام المبدئي بالقانون الدولي. إن مسؤوليتي القصوى ستكون تجاه اللاجئين وغيرهم من المجبرين على النزوح؛ صوناً لحقوقهم وكرامتهم، ودفعاً باتجاه حلول مستدامة تضمن بقاء النزوح حالة مؤقتة، لا قدراً دائماً.
وأضاف: وفي وقت يشهد فيه العالم أعداد قياسية من النزوح وضغوطاً هائلة على الموارد المخصصة للقضايا الإنسانية، فإن الوفاء بواجبات المفوضية يتطلب تركيزاً متجدداً على الخطوات الهادفة والفعالة وتحقيق الكفاءة. إن هذه مسؤولية مشتركة؛ حيث ستواصل المفوضية البناء على الإصلاحات الهامة التي اتُخذت في السنوات الأخيرة لتعزيز الفعالية العملياتية والاستخدام الأمثل للموارد. سأعمل مع الدول الأعضاء والشركاء في القطاعات العامة والخاصة والخيرية لحشد القدرات والموارد والإرادة الجماعية اللازمة للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً.
وتابع: كما إنني أعرب عن عميق امتناني للأمين العام للامم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وللجمعية العامة على ثقتهم، كما أتوجه بالشكر للمفوض السامي، فيليبو غراندي، على قيادته المبدئية والدؤوبة خلال فترة اتسمت بتحديات عالمية استثنائية.
واختتم بالقول: وإنني أتطلع إلى العمل عن كثب مع موظفي المفوضية، والدول، والشركاء، والمجتمعات المضيفة، والأهم من ذلك، مع اللاجئين أنفسهم، للمضي قدماً في جهود الحماية وإيجاد حلول مستدامة تلبي تطلعات القرن الحادي والعشرين وتواجه مخاطره.






