أخبار - دولية

تحرك دولي عاجل لإعادة فتح مضيق هرمز وسط غياب أمريكي لافت

في محاولة لاحتواء تداعيات التوترات العسكريّة المتصاعدة على التجارة العالميّة، تستعد المملكة المتحدة لاحتضان اجتماع دولي موسّع يضم نحو 36 دولة، بهدف بحث سبل إعادة تشغيل مضيق هرمز وضمان انسيابيّة الملاحة فيه بعد أن شهد شبه توقف في حركة الشحن.

ويُعقد هذا اللقاء برئاسة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث تسعى الدول المشاركة إلى تنسيق جهودها السياسيّة والدبلوماسيّة لتأمين السفن التجاريّة، والعمل على استئناف تدفق الإمدادات الأساسيّة، وعلى رأسها النفط، في ظل تنامي القلق من استمرار تعطّل هذا الشريان الحيوي.

في المقابل، يبرز الغياب الأمريكي عن الاجتماع، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ مسؤوليّة حماية المضيق لا تقع على عاتق بلاده، داعياً الحلفاء إلى الاعتماد على أنفسهم في تأمين احتياجاتهم من الطاقة.

ويأتي هذا الحراك الدولي في وقت تسببت فيه الهجمات والتهديدات المتكررة باستهداف السفن في شلّ أحد أهم الممرات البحرية في العالم، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على ارتفاع أسعار النفط عالمياً.

وعلى الرغم من تكثيف المساعي الدبلوماسيّة، لا تزال الخيارات العسكريّة مستبعدة في المرحلة الراهنة، في ظل عدم استعداد أي دولة للمخاطرة بتصعيد ميداني.

في المقابل، من المنتظر أن يباشر خبراء عسكريون من عدة دول وضع خطط لتأمين الملاحة البحريّة فور انتهاء العمليات القتاليّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى