محليات - نشاطات

تصاعد حالات السرقة في ريف جل آغا

Yekiti Media

تُعدّ السرقة واحدة من أسوأ السلوكيات التي تترك آثارًا سلبية على المجتمع، حيث تتسبّب بزعزعة الثقة وتنامي الفساد والانفلات الأمني. ويرتبط “هوس السرقة” في كثير من الأحيان باضطرابات نفسية أو بدوافع ناتجة عن الفوضى التي ترافق الحروب والصراعات، كما قد تظهر لدى بعض المراهقين بدافع التمرد أو الشعور بالإهمال ونقص الدعم العاطفي.

وفي الآونة الأخيرة، شهدت منطقة ريف جل آغا تزايدًا في حوادث السرقة، كان أبرزها سرقة مجموعة من الأبقار في وضح النهار، إضافة إلى سرقة مبلغ مالي يقدّر بنحو ألفي دولار من أحد المحال التجارية بعد أن أقدمت مجموعة ملثمة على كسر أقفال المحل والاستيلاء على محتوياته.

وفي تصريح لـ”يكيتي ميديا”، أوضح السيد مراد حسن، وهو أحد المتضررين من سرقة الأبقار بقوله: اعتاد أهالي القرية أن يأخذوا ماشيتهم إلى الغابة المعروفة بالكُردية باسم (مشايخي دحلي) للرعي، ثم إعادتها مع حلول المساء. لكننا فوجئنا هذه المرة باختفاء الأبقار. وبعد البحث، تبيّن أنّ مجموعة غريبة عن المنطقة، ترتدي ملابس غير مألوفة ، وتستقلّ شاحنة كبيرة، هي التي أقدمت على تنفيذ السرقة

وأشار حسن إلى أنّ الأسايش باشرت بالتحقيق وجمع المعلومات، حيث أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة سيارة شحن بيضاء اللون يُعتقد أنها استُخدمت في العملية، ولا تزال التحريات جارية حتى الآن دون التوصل إلى نتائج نهائية.

هذه الحوادث المتكررة دفعت سكان المنطقة والقرى المجاورة إلى اتخاذ إجراءات احترازية، من بينها تنظيم دوريات حراسة ليلية بمشاركة شباب القرى، إضافة إلى تعزيز التنسيق مع الأسايش التابعة لحــزب الاتحاد الديمقراطي والتبليغ عن أي تحركات أو تصرفات مشبوهة، في مسعى للحد من هذه الظاهرة التي تهدّد استقرار المجتمع وأمنه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى