أخبار - كُردستان

تصريح صحفي حول الاعتداء والانتهاكات بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلاميّة

تعرض العديد من الصحفيين يوم الجمعة (26/9/2021) إلى الاعتداء بالحجارة والعصي إلى جانب تحطيم كاميراتهم ومعداتهم من قبل تنظيم “الشبيبة الثوريّة” التابع لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أمام أعين قوات “الأسايش” وذلك أثناء تغطيتهم لوقفة احتجاجيّة للمجلس الوطني الكُردي في سوريا أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة القامشلي.

وليلة أمس الاثنين أقدمت مجموعة ملثمة تابعة للجهة ذاتها على حرق الطابق الأول من مكتب شبكة رووداو الإعلاميّة في مدينة القامشلي عبر استهدافها بقنابل المولوتوف مما تسبب بأضرار كبيرة في محتوى المقر ومعداته.

وتوسعت دائرة التضييق على العمل الصحفي خلال الأيام الماضية عبر شن حملات تشهير وتحريض على استخدام العنف ضد الصحفيين من قبل أشخاص وصفحات تدار في أقبية (PYD) ضمن سياق سياسيّة ممنهجة وخطيرة تسعى إلى ترهيب وقمع حريّة الرأي والتعبير والتضييق على ما تبقى من هامش العمل الصحفي في المنطقة.

في الوقت الذي نعلن فيه تضامننا الكامل مع الصحفيين وحقوقهم في العمل بحريّة دون تضييق بحسب القوانين والمواثيق الدوليّة، فإننا نحمّل سلطات الأمر الواقع وقواتها الأمنيّة المسؤوليّة الكاملة عن الوضع الراهن خاصة وأنّ صمت هذه القوات وعجزها عن القيام بواجبها في حماية الصحفيين وتوفير بيئة آمنة لعملهم يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة أولها تماشي هذه الهجمات والانتهاكات بحق الصحفيين مع أجندات سلطة PYD وأجهزتها الأمنيّة.

سليمان أوسو سكرتير حزب يكيتي الكُردستاني – سوريا

28/9/2021

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى