
تصعيد أمريكي / إيراني قرب مضيق هرمز يرفع حدة التوترات
في تصعيد جديد غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل/نيسان، أسقط الجيش الأمريكي أربع طائرات مسيّرة إيرانيّة وهجم على قاعدة في جنوب إيران، في حين ردت طهران بمهاجمة قاعدة أمريكيّة في الكويت، وسط تحذيرات دوليّة من تصاعد التوتر في الخليج.
وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، إنّ الطائرات المسيّرة الإيرانيّة كانت تشكّل تهديداً مباشراً حول مضيق هرمز، مضيفاً أنّ القوات الأمريكيّة قصفت محطة تحكم أرضيّة في بندر عباس كانت على وشك إطلاق طائرة خامسة.
وردّ الحرس الثوري الإيراني على الضربات الأمريكيّة عبر استهداف قاعدة علي السالم في الكويت، بينما أعلن الجيش الكويتي أنّه تصدى لهجمات صاروخيّة وطائرات مسيّرة معادية، مؤكّداً أنّ أصوات الانفجارات كانت نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي لهذه الهجمات، داعياً المدنيين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة.
كما أطلقت إيران طلقات تحذيريّة على أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز، وفق هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانيّة، دون الكشف عن هوية السفن أو طبيعتها.
في المقابل، أكّد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء أنّ إيران مصممة على التوصل إلى اتفاق، لكنّه شدّد على أنّ الولايات المتحدة غير راضية عنه حتى الآن.
وأوضح ترامب أنّ الاتفاق الإطاري يشمل ضمان فتح مضيق هرمز لجميع السفن، مشيراً إلى تحفظه على مقترح روسي بنقل مخزون اليورانيوم الإيراني، مؤكّداً أنّ الممر المائي الاستراتيجي لن يخضع لسيطرة أي دولة.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للمفاوضات النوويّة، ما يزيد من المخاوف بشأن استقرار الملاحة الدوليّة ويعيد إلى الواجهة تحديات الأمن الإقليمي في الخليج العربي.






