
تصعيد إيراني بعد الضربات الأمريكيّة: طهران تتوعد برد “ساحق”
لوّحت إيران، الثلاثاء، برد قوي على أي تحرك عسكري يستهدف قواتها المسلحة، في أعقاب الضربات الأمريكيّة الأخيرة التي طالت مواقع جنوب البلاد، وسط أجواء إقليميّة متوترة ومفاوضات غير مباشرة لا تزال مستمرة بين واشنطن وطهران.
وأكّد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي، أنّ القوات الإيرانيّة “قادرة على إفشال أي مخطط معادٍ”، محذّراً من أنّ أي “خطأ” ترتكبه الجهات المعادية سيقابل برد “حاسم وساحق”.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ ما وصفته بـ ”ضربات دفاعيّة” ضد أهداف داخل إيران، في خطوة أثارت مخاوف من تصعيد جديد قد يهدّد مسار التهدئة الهش بين الطرفين، رغم استمرار الاتصالات السياسيّة عبر وسطاء إقليميين.
وفي المقابل، شدّد وزير الخارجيّة الأمريكي ماركو روبيو على أنّ فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران ما تزال قائمة، مشيراً إلى استمرار المشاورات في قطر بشأن عدد من النقاط العالقة ضمن المسودة الأوليّة للتفاهم.
وأضاف روبيو، خلال حديثه للصحافيين في جايبور، أنّ النقاشات الجارية “قد تستغرق بضعة أيام إضافيّة”، في ظل تعقيدات الملفات المطروحة وحساسيّة المرحلة الحاليّة.






