
تعليق عودة القافلة الثانية إلى سري كانييه
أوقفت لجنة مهجّري سري كانييه، مؤقتاً، التحضيرات لإرسال القافلة الثانية من المهجّرين الكُرد إلى مدينتهم، على خلفيّة ما وصفته بالاعتداءات التي طالت أفراد القافلة الأولى عقب وصولها، محذّرةً من استمرار المخاطر التي تهدد العائدين.
وأفادت اللجنة، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، بأنّ الاعتداءات شملت أعمال إيذاء وتهديد واستهدافاً متعمداً للمدنيين، إلى جانب تكسير مركباتهم وإطلاق النار في محيطهم، مشيرةً إلى أنّ غالبيّة العائلات التي عادت إلى المدينة تعيش حالياً في حالة خوف وتهديد مباشر.
وأضافت أنّ عدداً من العائلات اضطرت إلى الاحتماء داخل منازلها ومخابئها، معتبرةً أنّ ما جرى “لا يمكن التعامل معه كحادث عابر”، وإنما يمثل تطوراً خطيراً يمس حق المهجّرين في العودة إلى مناطقهم الأصليّة.
وحملت اللجنة الحكومة في دمشق والقيادة العامة والجهات الأمنيّة والعسكريّة المكلفة بحماية العائدين مسؤوليّة ضمان سلامتهم، داعيةً إلى توفير الظروف اللازمة لعودتهم ومنع أي محاولات تعرقل أو تفشل هذا الحق.
كما شدّدت على أنّ تعليق القافلة الثانية لا يعني التراجع عن مشروع العودة أو التخلي عنه، وإنما يأتي كإجراء اضطراري لحماية أرواح المدنيين في ظل الظروف الراهنة.
وأكّدت اللجنة، في ختام بيانها، مواصلة تحركاتها بالوسائل السلميّة والقانونيّة والسياسيّة المتاحة، بهدف الوصول إلى عودة آمنة وكريمة ومستدامة للمهجّرين، وإنهاء واقع التهجير القسري والاستيطان المفروض على المنطقة.






